مطالب بمراجعة التقسيم الترابي بتاونات وتقليص عدد الجماعات الترابية لأقل من 20 جماعة
فاس: رضا حمد الله
تعالت الأصوات المنادية بإعادة النظر في التقسيم الترابي بإقليم تاونات، في ظل المطالبة بتقليص عدد الجماعات الترابية لأكثر من النصف، لتشكيل جماعات قوية بماليتها ورقعتها عوض بقاء جماعات صغيرة بالكاد توفر نفقات موظفيها، بعضها يحتاج لجمع وضم فيما بينها.
واقترحت تقليص عدد الجماعات إلى أقل من 20 جماعة عوض 49 جماعة حاليا في الدوائر الخمس التابعة للإقليم في تيسة وتاونات وظهر السوق وغفساي وقرية با محمد، وذلك بمعدل 4 جماعات إلى خمس في كل دائرة وبنسبة أقل في محيط مركز جماعة تاونات باعتبارها محورا.
ولاحظت وجوب ضم جماعتي فناسة باب الحيط وبوعادل إلى جماعة بني وليد، كما جماعتي تمضيت وبني ونجل تافراوت، المفروض ضمهما لظهر السوق وإلحاق تابرانت بتاونات عوض بقائها تابعة لإقليم الحسيمة. واقترحت ضم جماعتي عين معطوف وعين مديونة إلى بعضهما.
وكي تكون جماعة أوسع وأهم، اقترحت الفعاليات ضم جماعات الزريزر وخلالفة وارغيوة إلى بوهودة، وضم جماعتي بوعروس وأولاد داود لعين عائشة، مع تقسيم دائرة تيسة التي تضم 10 جماعات أخرى، إلى 3 جماعات قوية بما فيها بلدية تيسة المقترح ضم جماعة صغيرة مجاورة.
اقتراح الضم شمل أيضا جماعات كيسان وتبودة وتافرانت المفروض ضمها إلى الورتزاغ، كما كلاز ومزراوة المطلوب ضمهما لبعضهما، في الوقت الذي يفضل ضم جماعات الودكة والبيبان والرتبة لبعضهما، كما جماعتي سيدي يحيى بني زروال والحاج امحمد، وجماعتي تمزكانة وسيدي المخفي.
وعوض العدد الكبير للجماعات الواقعة في النفوذ الترابي لدائرة قرية با محمد، يفضل جمعها في 3 جماعات أو أربع، على أساس أن تبقى بلدية قرية با محمد مستقلة بذاتها بإضافة دواوير في محيطها إلى نفوذها الترابي، شأنها شأن جماعة تاونات ومحيطها الترابي القريب.