الفنانون والانتخابات.. بين تجارب سياسية مؤكدة وأسماء تنفي الانتماء

الكاتب : شيماء الساعيد

12 August 2026 - 02:00
الخط :

لا يقتصر الحضور في المشهد الانتخابي على الوجوه الحزبية، إذ تعود أسماء فنية وإعلامية إلى الواجهة، في ظل سعي الأحزاب إلى استقطاب شخصيات معروفة تحظى بحضور واسع لدى الجمهور. ويبدو حضور الفنانين في الحياة السياسية المغربية أكثر وضوحا خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقل بعضهم من التعبير عن مواقفهم وقضايا المجتمع عبر أعمالهم الفنية إلى المشاركة المباشرة في العمل الحزبي والمؤسسات المنتخبة.

وتبرز الفنانة فاطمة خير كأحد أبرز الأمثلة على هذا التحول، يعدما التحقت بحزب التجمع الوطني للأحرار، وترشحت باسمه في انتخابات 2021، قبل أن تفوز بمقعد في مجلس النواب، لتصبح من أبرز الوجوه الفنية التي خاضت تجربة العمل البرلماني.

ولم تتوقف تجربة الفنانين داخل المؤسسة التشريعية عند فاطمة خير، إذ برز اسم الممثلة كليلة بونعيلات أيضا ضمن الوجوه الفنية التي اختارت خوض غمار السياسة من بوابة حزب التجمع الوطني للأحرار، ومع اقتراب استحقاقات 2026، عاد اسمها إلى النقاش بشأن حضور الفنانين ضمن المشهد الانتخابي المقبل.

ولا تسير العلاقة بين الفن والسياسة دائما في اتجاه واحد، ففي الوقت الذي اختار فيه بعض الفنانين الإعلان عن انخراطهم السياسي، وجد آخرون أنفسهم أمام أخبار أو صور جرى تداولها وربطها بأحزاب سياسية دون أن يعني ذلك بالضرورة انتماءهم إليها، وهو ما حدث مع الفنانين عبد الرحيم المنياري ونبيل عاطف، بعدما تم تداول صورهما وربطها بنشاط لحزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان في الدار البيضاء،غير أنهما خرجا لنفي ما تم تداوله، مؤكدين عدم وجود أي صلة تنظيمية أو سياسية لهما بالحزب المذكور، وأن الصور المتداولة لا تعني انضمامهما إليه.

آخر الأخبار