صيباري يكشف أسرارا من طفولته.. خمس لغات وتضحيات كبيرة من والديه

الكاتب : انس شريد

15 August 2026 - 08:30
الخط :

كشف الدولي المغربي إسماعيل صيباري، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبًا في صفوف بايرن ميونخ الألماني، عن جوانب شخصية من حياته ومسيرته، مسلطًا الضوء على شغفه باللغات، إلى جانب مرحلة صعبة عاشها في طفولته، كان لوالديه دور بارز في تجاوز تبعاتها.

وتحدث صيباري عن قدرته على التواصل بخمس لغات، تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والهولندية، مؤكدًا أن تجربته مع هذه اللغات تعكس ارتباطه بالتنوع الثقافي واهتمامه بالتعرف على بيئات وثقافات مختلفة، في وقت يطمح فيه إلى إضافة اللغة الألمانية إلى رصيده اللغوي خلال الفترة المقبلة.

ويأتي اهتمام صيباري بتعلم اللغات في سياق مسيرة كروية اتسمت بالتنقل بين بيئات مختلفة، وهو ما جعله يولي أهمية خاصة للقدرة على التواصل والانفتاح على المحيط الذي يعيش فيه، خصوصًا مع انتقاله إلى تجربة جديدة في ألمانيا بقميص بايرن ميونخ.

ولم يقتصر حديث اللاعب المغربي على الجانب الرياضي واللغوي، إذ عاد خلال المؤتمر إلى مرحلة من طفولته، متحدثًا عن معاناة صحية رافقته منذ ولادته بسبب مشكلة في قدميه، وهي مرحلة قال إنها تطلبت دعمًا كبيرًا من والديه حتى يتمكن من تجاوزها واستعادة القدرة على المشي بصورة طبيعية.

وأشار صيباري إلى أن والديه تحملا الكثير من أجل مساعدته في تلك المرحلة، معتبرًا أن ما قدماه له كان له أثر كبير في حياته، ومعربًا عن امتنانه العميق لهما نظير التضحيات التي بذلاها من أجله منذ سنواته الأولى.

وبنبرة تعكس نظرته الشخصية إلى مسيرته، أوضح اللاعب المغربي أنه ينظر إلى تلك التجربة باعتبارها جزءًا من المسار الذي مر به في حياته، مستندًا في ذلك إلى قناعته الدينية وإيمانه بأن ما عاشه كان قدرًا شكّل جانبًا من شخصيته ودفعه إلى مواصلة طريقه رغم الصعوبات.

وتحمل هذه التفاصيل جانبًا مختلفًا من مسيرة صيباري، الذي لم يكتف خلال ظهوره الإعلامي بالحديث عن انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، بل استعاد محطات إنسانية أسهمت في تشكيل شخصيته بعيدًا عن أجواء الملاعب.

ويخوض صيباري بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الكروية داخل صفوف بايرن ميونخ، في تجربة تفتح أمامه صفحة مختلفة على المستوى الرياضي والشخصي، بعدما راكم خبرة في بيئات كروية وثقافية متعددة، وأصبح مطالبًا بالتأقلم مع محيط جديد ولغة جديدة، إلى جانب مواصلة تطوير مستواه داخل واحد من أبرز الأندية في القارة الأوروبية.

وبين إتقانه لخمس لغات ورغبته في تعلم الألمانية، وبين استحضاره لتضحيات والديه خلال طفولته، قدم صيباري صورة أكثر شمولًا عن مسيرته، مؤكدًا أن الطريق الذي أوصله إلى المستوى الذي يبلغه اليوم لم يكن مرتبطًا بما يحدث داخل الملعب فقط، وإنما تشكل أيضًا من تجارب شخصية وعائلية تركت بصمتها في حياته.

آخر الأخبار