الاتحاد العام للصحفيين العرب يستنكر الاعتداء الذي تعرض له الصحفي المغربي على يد عناصر الشرطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة

الكاتب : الجريدة24

22 August 2026 - 06:19
الخط :

تلقى الاتحاد العام للصحفيين العرب ببالغ الأسف والاستنكار نبأ الاعتداء الذي تعرض له الزميل الصحفي زيد حمدون، مراسل موقع «هبة بريس» بمدينة تطوان، على يد عناصر الشرطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، أثناء قيامه بتغطية الأوضاع الإنسانية للمهاجرين غير النظاميين.

إن هذا الاعتداء الجسدي، الذي سبقه منع وتضييق على طاقم القناة الثانية المغربية ومنعه من إدخال معدات التصوير، يكشف عن ممارسات ميدانية تتناقض مع الشعارات المعلنة حول احترام حرية الصحافة وحقوق الإنسان.

وفي هذا الصدد، صرح يونس مجاهد، عضو لجنة السياسات بالاتحاد العام للصحفيين العرب:

"لا يسعني إلا التعبير عن شديد الاستنكار لما تعرض له الزملاء الصحفيون من اعتداء وتضييق من قبل السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، وهو يؤدي واجبه المهني في نقل معاناة مجموعة من الشباب المهاجرين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة. إن ما حدث ليس مجرد حادثة منفردة، بل حلقة جديدة في سلسلة من الممارسات التي تستهدف التضييق على العمل الصحفي وطمس الحقيقة وتكميم الأفواه، تحت غطاء شعارات براقة لا تتجاوز كونها دعاية إعلامية تتناقض مع الوقائع الميدانية. فقد سبق للسلطات الإسبانية أن منعت وفداً صحفياً من القيام بعمله لتغطية مظاهرات السكان المغاربة في مليلية المحتلة ضد سياسات الاحتلال والتمييز، سنة 2010".

ويدعو الاتحاد العام للصحفيين العرب كافة النقابات والاتحادات الصحفية العربية والدولية إلى إدانة هذا الاعتداء، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول النيل من حرية الإعلام، باعتبار أن الصحفيين يمثلون خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وأن المساس بسلامتهم وحقهم في أداء واجبهم المهني هو مساس بحق المجتمعات في المعرفة.

إن الاتحاد العام للصحفيين العرب، يعبر عن تضامنه المطلق مع الزملاء الصحفيين المغاربة الذين يتعرضون للمضايقات والاعتداءات أثناء أداء مهامهم الإعلامية، يؤكد تمسكه بحرية الصحافة وحق الصحفيين في ممارسة مهنتهم دون تضييق أو اعتداء، ويدعو إلى احترام سلامتهم الجسدية وضمان حقهم في الوصول إلى المعلومات ونقلها بكل حرية واستقلالية.

آخر الأخبار