لقاء لحزب الجرار بتاونات...وحفل زفاف بعين تاوجطات
فاس: رضا حمد الله
حضر فوزي لقجع الملتحق حديثا بالأصالة والمعاصرة، أمس حفل زفاف بعين تاوجطات بإقليم الحاجب في اليوم نفسه لمشاركته في لقاء تواصلي للحزب بدائرة قرية با محمد بتاونات، حضرته فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية والوزير محمد بنسعيد وآخرون.
زفاف عين تاوجطات ألقيت خلاله كلمة في حق لقجع أثنت على ما حققه لكرة القدم المغربية في المحافل القارية والدولية، بحضور مسؤولين حزبيين منهم الأمين الجهوي ورئيس الجماعة المحلية الاستقلالي الملتحق بصفوف الأصالة والمعاصرة، ما اعتبرته المصادر دعاية حزبية.
حضور لقجع حفل الزفاف جاء في اليوم نفسه لمشاركته في لقاء تواصلي حزبي تناول فيه الكلمة داعيا لتقليص الفوارق بين الجهات وتوحيد وتيرة التنمية بين مختلف المناطق والأقاليم، كمدخل رئيسي وأساسي لترسيخ العدالة الاجتماعية ولبناء مغرب بسرعتين وليس بواحدة.
وقال إن معالجة الاختلالات التنموية والاجتماعية "تتطلب برامجا عمومية قادرة على إحداث أثر مباشر وملموس في حياة المواطن"، داعيا لإعطاء الأولوية لقطاعات الصحة والتعليم والبنيات الطرقية باعتبارها من الركائز الأساسية لتحسين ظروف العيش وتقليص الفوارق بين المجالات الترابية.
وتحدثت فاطمة الزهراء المنصوري بدورها عن أن مغرب بسرعتين أصبح واقعا ملموسا، داعية لمعالجة الوضعية بما يقتضي توسيع نطاق السياسات العمومية لتشمل مختلف الأقاليم والمراكز القروية وليس الاقتصار على المدن الكبرى، مؤكدة أن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة، يتمثل في تحقيق مصالحة حقيقية بين الشباب والمجتمع، كمسؤولية جماعية.
وأوضحت أن معالجة مختلف الاختلالات توجب مواجهة الواقع بكل صراحة حيث "ما غاديش نغطيو الشمس بالغربال"، مشيرة إلى أن بعض مظاهر الهجرة واليأس لدى الشباب "تعكس في جانب منها، أزمة ثقة بين هذه الفئة والمؤسسات والمجتمع".