الممثل الذي لا يشبه شخصيته..فنانون كسروا صورتهم المعتادة عند الجمهور

الكاتب : شيماء الساعيد

11 September 2026 - 06:00
الخط :

يحاول بعض الممثلين كسر الصور التي ارتبطت بأسمائهم، عندما يختارون أدوارا بعيدة عن الشخصيات التي صنعت شهرتهم، سعيا إلى إثبات قدرتهم على التنقل بين أنماط مختلفة من الأداء، إذ ينجح الفنان في تجسيد شخصية إلى درجة تجعل الجمهور ينسى اسمه الحقيقي ويربطه بالدور الذي قدمه، غير أن هذا النجاح قد يتحول أحيانا إلى قيد، عندما يجد نفسه مطالبا بتكرار القالب ذاته، خصوصا إذا اشتهر بأدوار الشر أو الكوميديا أو الشخصيات التقليدية.

ويأتي عبد الرحيم المنياري، في مقدمة الأسماء التي يصعب فصلها عن الشخصيات القوية والمركبة التي قدمها على الشاشة، حيث ترسخت صورته لدى جزء من الجمهور من خلال أدوار ارتبطت بالشر والتسلط والإجرام، ولا سيما من خلال سلسلة "مداولة" التي عرضت لسنوات على القناة الأولى.

وفي تصريحات سابقة، تحدث المنياري عن انجذابه إلى أدوار الشر، مشيرا إلى أن الجمهور يفضله في هذا القالب، وهو ما يكشف مفارقة مهمة في علاقة الممثل بالجمهور الفنان قد يرغب في التنوع، لكن النجاح في شخصية معينة قد يدفع المنتجين والمشاهدين معا إلى مطالبته بتكرارها.

ويقدم عزيز داداس نموذجا آخرا للممثل الذي يسعى إلى تجاوز الصورة التي ارتبط بها لدى الجمهور، بعدما صنع جزءا مهما من حضوره الفني من خلال الكوميديا والشخصيات الساخرة.، حيث راكم تجربة في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، ما أتاح له الانتقال بين أنماط مختلفة من الأداء وتقديم شخصيات تتجاوز القالب الكوميدي.

وأصبج كسر الصورة النمطية، يتطلب قدرة على إ مسيرة بعض الفنانين قد تكون تلك التي تأتي في الاتجاه المعاكس لما اعتاد الجمهور رؤيته، فالممثل الكوميدي حين يؤدي شخصية مأساوية يضع نفسه أمام اختبار مختلف، والممثل المعروف قناع الجمهور بأن الفنان يستطيع أن يكون شخصا آخر تماما.

آخر الأخبار