السجن لفرنسي مغربي دبر سطوا على منزل "دوناروما" من الزنزانة

الكاتب : الجريدة24

12 September 2026 - 11:30
الخط :

هشام رماح

تسع سنوات سجنا نافذا هي العقوبة التي أوقعتها، المحكمة القضائية في باريس في حق "إلياس خربوش"، الشاب الفرنسي من أصل مغربي، والملقب بـ"غانيتو" (Ganito)، بعد إدانته بتدبير عملية سطو عنيفة استهدفت منزل "جيانلويجي دوناروما" حارس مرمى المنتخب الإيطالي ونادي "مانشستر سيتي" الإنجليزي حاليا.

وصدر الحكم قرابة الساعة الواحدة من صباح اليوم السبت 12 شتنبر 2026، كما ألزم المتهم، البالغ من العمر 21 سنة، بأداء غرامة مالية قدرها 80 ألف أورو، مع الإبقاء عليه رهن الاعتقال، فيما كان الادعاء العام قد التمس الحكم عليه بعشر سنوات سجنا وغرامة بقيمة 100 ألف أورو.

وأدانت المحكمة "إلياس خربوش" بأنه وبينما كان يقبع خلف القضبان، دبر عملية اقتحام منزل الحارس الإيطالي، الذي كان حينها حارسا لنادي "باريس سان جيرمان"، في يوليوز 2023، إلى جانب الاعتداء على شريكته "أليسيا إليفانتي"، داخل شقتهما بالعاصمة الفرنسية.

وتعود وقائع القضية إلى ليلة 20 على 21 يوليوز 2023، حين اقتحم أشخاص شقة "دوناروما" وشريكته وأيقظوهما من النوم، قبل تقييدهما وتعريضهما للعنف، إذ تعرض حارس المرمى الإيطالي للضرب على مستوى الوجه بقفازات مدعمة، فيما تعرضت شريكته، التي كانت حاملا آنذاك، للخنق بواسطة سلك شاحن هاتف.

واستولى المعتدون على مبالغ مالية ومجوهرات وساعات وحقائب فاخرة، بينما قدر "جاينلويجي دوناروما" قيمة المسروقات بما يقارب مليون أورو، فيما وصف الادعاء العام، القضية بأنها تجسد نمطا من الإجرام "شديد العنف"، مشيرا إلى أن "أليسيا إليفانتي" تعرضت لإجهاض بعد فترة وجيزة من الحادث.

يشار إلى أن "إلياس خربوش" الملقب بـ"غانيتو" ولد في مارس 2005، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، ودخل السجن لأول مرة في سن الرابعة عشرة، وصدرت في حقه عدة إدانات، كما ورد اسمه في ملفات مرتبطة بعمليات سطو مقرونة بالاحتجاز.

واكتسب "غانيتو" شهرة واسعة عقب فراره، في 7 مارس 2026، من السجن، بمساعدة شركاء انتحلوا صفة رجال شرطة، بعدما تقدم هؤلاء إلى سجن "Villepinte"، وهم يحملون شارات وبطاقات مهنية مزورة، إلى جانب وثيقة قضائية مزيفة، وتمكنوا من إقناع الموظفين بالسماح بإخراجه عبر الباب الرئيسي، غير أن رحلة فراره لم تدم سوى 13 يوما، ليلقى القبض عليه في 20 مارس الماضي.

آخر الأخبار