تطورات شكاية الفايق ضد الشوكي وبيتاس والطالبي العلمي
فاس: رضا حمد الله
انتقل نائب للوكيل العام بفاس، أمس إلى سجن تولال بمكناس، للاستماع إلى البرلماني التجمعي السابق رشيد الفايق الذي يقضي عقوبته النهائية به، على خلفية شكاية سبق أن تقدم بها بواسطة دفاعه وأخرجت من الحفظ بعد عقد دفاعه ندوة صحفية أدلى فيها بمعطيات جديدة ودقيقة تخص اتهامه مسؤولين بابتزازه.
وتأتي زيارة نائب الوكيل العام، بعدما سبق للفايق أن أحجم عن الكلام في زيارات سابقة للنيابة إلى سجن فاس، قبل حفظ شكايته وإخراجه من الحفظ، وحفظها مجددا، قبل أن تحال مجددا على الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس لمباشرة البحث فيها بعد مستجدات محامي الفايق التي أدلى بها في الندوة الصحفية.
ويتهم الفايق مسؤولا في حزبه وبرلماني ومسؤول بولاية فاس بابتزازه وتسلم مبالغ مالية مهمة منه في الانتخابات الماضية في 2021 لتيسير فوزه وحزبه بمقاعد برلمانية، قبل أن يرفض الكلام في زيارات النيابة العامة الثلاث إليه في السجن للاستماع إليه وتحرير محضر بذلك، ما دفعها لحفظ الشكاية اعتبارا لكون البحث رهين بتصريحاته.
واضطرت النيابة العامة لاتخاذ قرار حفظ الشكاية الموجهة لرئاسة النيابة العامة والمحالة عليها للاختصاص، بعدما رفض الفايق الإدلاء بأي إفادة حولها في الزيارات الثلاث التي قام بها المسؤول القضائي، إليه في سجن رأس الماء ضاحية مدينة فاس.
واتهم الفايق في تلك الشكاية المقدمة في يوليوز الماضي، مسؤول الولاية بتلقي رشاوى منه في الانتخابات الأخيرة، متهما زميليه باتهامات مختلفة بما فيها تلك التي ادعى فيها أنه مدين للمسؤول الحزبي الأول الحالي، ب100 مليون سنتيم لكنه رفض إرجاعها.