نجم الأسود يقتحم سباق أفضل موهبة شابة في إسبانيا
يواصل الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري فرض اسمه ضمن قائمة المواهب الصاعدة في كرة القدم الإسبانية، بعدما دخل مجدداً دائرة المنافسة على جائزة أفضل لاعب تحت 23 سنة في الدوري الإسباني، عن شهر شتنبر، في خطوة تعكس حجم التألق الذي يعيشه المهاجم المغربي منذ بداية الموسم.
وجاء حضور الزابيري ضمن قائمة المرشحين عقب سلسلة من العروض القوية التي قدمها بقميص راسينغ سانتاندير، حيث تمكن من تحويل بدايته اللافتة في البطولة إلى حضور مستمر داخل الخط الهجومي، بعدما أصبح من أبرز العناصر المؤثرة في نتائج فريقه خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
ونجح المهاجم المغربي حتى الآن في تسجيل ستة أهداف في الدوري الإسباني، ليؤكد فعاليته أمام المرمى وقدرته على استثمار الفرص التي تتاح له، في وقت يواصل فيه تطوير مستواه داخل تجربة جديدة فرضت عليه منافسة قوية في واحد من أبرز الدوريات الأوروبية.
وكان الزابيري قد خطف الأنظار بشكل خاص خلال شهر غشت، بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، في أداء منحه دفعة قوية في بداية الموسم وجعل اسمه يحظى باهتمام أكبر داخل البطولة، قبل أن يحافظ خلال شهر شتنبر على مستواه ويواصل ترك بصمته الهجومية مع راسينغ سانتاندير.
وتزداد صعوبة المنافسة على الجائزة في ظل وجود مجموعة من الأسماء الشابة التي تنشط في أندية بارزة داخل الدوري الإسباني، من بينها مدافع برشلونة باو كوبارسي، إلى جانب مواهب أخرى تسعى بدورها إلى انتزاع الجائزة الخاصة بأفضل لاعبي الفئة العمرية تحت 23 سنة.
ويأتي هذا التألق في وقت يواصل فيه الزابيري بناء تجربته الجديدة في كرة القدم الإسبانية، بعدما اختار راسينغ سانتاندير محطة لتطوير إمكاناته وخوض منافسة مختلفة، وهو ما منحه مساحة أكبر لإظهار قدراته الهجومية والاحتكاك بمستوى تنافسي مرتفع.
ولم يتوقف الحضور المتزايد للزابيري عند حدود ناديه، إذ تزامن تألقه مع دخوله حسابات المنتخب المغربي الأول، بعدما حصل على استدعاء للمشاركة مع أسود الأطلس، في مؤشر على الاهتمام الذي بات يحظى به اللاعب داخل منظومة كرة القدم الوطنية.
ويستعد الزابيري لخوض مجموعة من الاستحقاقات مع المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، حيث يفتتح أسود الأطلس برنامجهم بمواجهة الغابون يوم الجمعة 25 شتنبر، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، في أولى مباريات هذه المرحلة.
وسيواصل المنتخب المغربي برنامجه بمواجهة ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، قبل أن يختتم هذه الفترة بمباراة ودية أمام المنتخب الغاني يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.
وبين تألقه المتواصل مع راسينغ سانتاندير ودخوله حسابات المنتخب المغربي، يجد ياسر الزابيري نفسه أمام مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من خانة المواهب الصاعدة إلى لاعب يحظى بمتابعة متزايدة داخل الكرة الإسبانية والمغربية، في انتظار مواصلة تأكيد حضوره خلال المباريات المقبلة.