العثماني: ما روجه الريسوني محض افتراء

الكاتب : الجريدة24

25 September 2026 - 12:59
الخط :

نفى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق والأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية، بشكل قاطع رواية متداولة بشأن اتصال أحد مستشاري الملك به عقب توقيع الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة نهاية سنة 2020.

وجاء توضيح العثماني بعد تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يقول إنه تلقى اتصالا من أحد مستشاري الملك بعد إصدار حركة التوحيد والإصلاح بلاغا رافضا للتطبيع، وأن المستشار أقدم، وفق الرواية المتداولة، على توجيه عبارات نابية إلى الحزب.

وأكد العثماني أن هذه الرواية "عارية من الصحة" و"محض افتراء"، موضحا أنه لم يسبق له أن سمع من أي مستشار ملكي كلمة نابية، سواء في حقه شخصيا أو في حق حزب العدالة والتنمية أو أي طرف آخر.

وشدد رئيس الحكومة السابق على أن علاقته بمستشاري الملك ظلت، حسب تعبيره، قائمة على الاحترام المتبادل وروح التعاون، نافيا بذلك بشكل مباشر ما ورد في الشريط الذي تم ترويجه.

ويأتي هذا التوضيح في سياق استمرار النقاش حول تداعيات الاتفاق الثلاثي الموقع في دجنبر 2020، والذي وقعه العثماني بصفته رئيسا للحكومة إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأثار توقيع الاتفاق حينها نقاشا داخل حزب العدالة والتنمية، الذي كان يقوده العثماني، كما سجلت مواقف رافضة له داخل حركة التوحيد والإصلاح.

ويعيد توضيح العثماني، بذلك، فتح النقاش حول الروايات المتداولة بشأن كواليس تلك المرحلة، خصوصا ما يتعلق بطبيعة التواصل بين المسؤولين الحزبيين والمؤسسات الرسمية، مع تأكيده أن الواقعة التي نسبت إليه لم تحدث، وفق روايته.

آخر الأخبار