زوجة لمجرد تخرج عن صمتها: متمسكة برواية زوجي ونطالب بمراجعة شاملة للملف
تحدثت غيثة علاكي، زوجة الفنان سعد لمجرد، عن التطورات التي أعقبت الحكم الاستئنافي الصادر في حقه في فرنسا، والذي قضى بسجنه لمدة 10 سنوات، مشددة على أن لديها تحفظات بشأن المعطيات التي بني عليها الحكم.
وقالت علاكي، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على «إنستغرام»، إن زوجها أمضى سنوات تحت الإشراف القضائي، وكان ملتزما، بحسب روايتها، بمختلف الشروط التي فرضت عليه، بما في ذلك العودة إلى فرنسا بعد الرحلات التي كان يسمح له بالقيام بها.
واعتبرت علاكي، أن عدم توفر أدلة جنائية تعد كافية لإثبات الاتهامات الموجهة إلى زوجها قد يفتح الباب أمام تفادي عقوبة السجن، غير أن الحكم الاستئنافي الأخير جاء ليحسم مسارا قضائيا امتد لسنوات.
وعبرت غيثة في تدوينتها، عن رغبتها في أن تخضع القضية لمراجعة دقيقة، داعية إلى إجراء فحص شامل للملف والتحقيق في مختلف تفاصيله بشكل جدي، مبرزة أن لمجرد ظل، وفق روايتها، ملتزما بالإشراف القضائي ولم يتعامل مع القيود المفروضة عليه باستخفاف، إذ كان يعود إلى فرنسا في كل مرة يحصل فيها على إذن بالسفر.
يشار إلى أن محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي بباريس، قضت بسجن سعد لمجرد لمدة عشر سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2016، في حكم أشد من الحكم الصادر ابتدائيا، بحسب ما أوردت وسائل إعلام فرنسية.