تهم الاغتصاب تلاحق مشاهير مغاربة أمام القضاء الفرنسي
لم تكن الشهرة والحضور الواسع في العالم العربي بمنأى عن الملفات القضائية التي عرفتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة، إذ وجد عدد من المشاهير العرب أنفسهم في مواجهة اتهامات مرتبطة بالاغتصاب أو الاعتداءات الجنسية، بعضها انتهى بأحكام قضائية، فيما لا تزال ملفات أخرى مفتوحة أمام القضاء.
سعد لمجرد.. قضية هزت مسيرته الفنية
يعد سعد لمجرد من أبرز الفنانين الذين ارتبط اسمهم بملف قضائي في فرنسا، حيث تعود قضيته إلى سنة 2016، عندما اتهمته الشابة الفرنسية لورا بريول باغتصابها داخل غرفة فندق في باريس، وبعد محاكمته الأولى، أدين سنة 2023 بالسجن ست سنوات، غير أن القضية لم تنته عند هذا الحد، إذ استأنف الحكم، لتعيد محكمة الجنايات الاستئنافية النظر في الملف.
وأصدرت المحكمة أول أمس السبت في كريتاي حكما جديدا يقضي بسجن سعد لمجرد عشر سنوات، مع أمر بإيداعه السجن. وأكد دفاعه عزمه الطعن في الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية.
أشرف حكيمي.. نجم كرة القدم أمام القضاء
وفي ملف آخر، وجد الدولي المغربي أشرف حكيمي نفسه أمام القضاء الفرنسي بعد اتهامه بالاغتصاب على خلفية وقائع تعود إلى فبراير 2023، بعدما اتهمته شابة بمحاولة الاغتصاب داخل منزله في منطقة بولوني-بيانكور قرب باريس، وهي اتهامات ينفيها حكيمي بشكل قاطع.
وبعد سنوات من التحقيقات والإجراءات القضائية، قررت محكمة الاستئناف في فرساي في يونيو 2026 تأييد إحالته إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في إقليم أو-دو-سين، معتبرة وجود عناصر كافية لتبرير الإحال، غير أن محكمة النقض الفرنسية رفضت الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد قرار إحالته، ما فتح الطريق أمام محاكمته.
الشاب مامي.. قضية مختلفة أمام القضاء الفرنسي
وبدوره واجه مغني الراي الجزائري الشاب مامي، اتهامات تتعلق بالعنف والإجهاض القسري بحق شريكته السابقة، حيث أدين بالسجن لمدة خمس سنوات، بعدما خلصت المحكمة إلى مسؤوليته في الوقائع المنسوبة إليه.
وتعود القضية إلى سنة 2005، عندما تقدمت شريكته السابقة بشكوى اتهمته فيها بالتورط في أعمال عنف ومحاولة إجبارها على إجراء عملية إجهاض بعد حملها منه.
وتعد قضية الشاب مامي من أقدم الملفات التي جعلت اسم فنان عربي معروف يتصدر عناوين الصحافة الفرنسية بسبب قضية ذات طبيعة جنائية وجنسية، رغم أنها ليست قضية اغتصاب.