كيف حول فنانون مغاربة شهرتهم إلى مشاريع مربحة؟
لم تعد شهرة الفنان مرتبطة بالإنتاجات الفنية وبالأغاني والتظاهرات الكبرى التي يحضرها، إذ بدأ عدد من المشاهير في السنوات الأخيرة في توسيع نشاطهم خارج المجال الفني، عبر إطلاق مشاريع تجارية والاستثمار في قطاعات مختلفة، مستفيدين من حضورهم القوي وشعبيتهم الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
مسلم والحر.. من الراب إلى عالم الأعمال
ومن بين الفنانين الذين ارتبطت أسماءهم بتجارب تجارية، نجد مسلم والحر، اللذان دخلا مجال الملابس والاستثمار، في محاولة لتوسيع نشاطهما بعيدا عن الموسيقى، حيث يكشف هذا المسار عن تحول في طريقة تعامل بعض الفنانين مع شهرتهم، بعيدا عن الموسيقى التي تعتبر بالنسبة إليهم المجال الوحيد لاستثمار الاسم والحضور الجماهيري.
فنانون مغاربة في عالم المطاعم
اختار عدد من الفنانين المغاربة الاستثمار في قطاع المطاعم، مستفيدين من شهرتهم وعلاقاتهم الواسعة داخل المجتمع، على رأسهم أحمد شوقي، والممثل عبد الله فركوس، بينما دخلت الفنانة كزينة عويطة مجال المقاهي من خلال مشروع بمدينة الدار البيضاء.
وتعكس هذه التجارب توجها نحو تنويع مصادر الدخل وعدم الاكتفاء بالمداخيل المرتبطة بالإنتاج الفني والحفلات والظهور الإعلامي.
مواقع التواصل تعزز قيمة العلامة الشخصية
وساهم انتشار مواقع التواصل الاجتماعي في تسريع هذا التحول، بعدما أصبح بإمكان الفنان الوصول مباشرة إلى ملايين المتابعين دون الحاجة إلى الاعتماد الكامل على وسائل الإعلام التقليدية، حيث يمنح هذا الأمر المشاهير قدرة على تقديم مشاريعهم التجارية للجمهور بطريقة مباشرة، سواء من خلال الصور أو الفيديوهات أو الحملات الإعلانية أو الظهور في المناسبات.