هل تتسبب أزمة التعويضات في إلغاء مباراة المغرب وغانا؟
باتت المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب المغربي الأول لكرة القدم ونظيره الغاني، والمقررة يوم الأحد المقبل بمدينة طنجة، مهددة بعدم إقامتها، في ظل أزمة مالية طارئة يعيشها المنتخب الغاني خلال الفترة الحالية، وسط حالة من الترقب بشأن موقف الاتحاد الغاني لكرة القدم من خوض المباراة في موعدها المحدد.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي يؤكد إلغاء اللقاء، في وقت يترقب فيه الجانب المغربي الموقف النهائي للاتحاد الغاني، بعدما فرضت التطورات الأخيرة داخل معسكر المنتخب الغاني حالة من عدم اليقين حول إمكانية حضور بعثة "البلاك ستارز" إلى طنجة وخوض المواجهة المرتقبة.
وتعود أسباب الأزمة، وفق للتقارير الإعلامية الغانية، إلى خلافات مرتبطة بالمستحقات المالية والمنح التي يطالب بها لاعبو المنتخب الغاني، في ظل عدم التوصل بعدد من التعويضات المرتبطة بمشاركتهم مع المنتخب، وهو ما بات يلقي بظلاله على استعدادات الفريق للمباراة الودية أمام المنتخب المغربي.
وتفاقمت حالة التوتر داخل المنتخب الغاني عقب النتائج الأخيرة، بعدما تلقى الفريق هزيمة أمام غامبيا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، وذلك بعد خسارة سابقة أمام كوت ديفوار بهدف دون مقابل، لتزداد الضغوط المحيطة بالمجموعة في مرحلة تشهد أصلاً نقاشاً حول عدد من الملفات المالية العالقة.
ويرتبط جانب من هذه المطالب، بحسب المعطيات المتوفرة، بالمنح الخاصة بالتأهل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، حيث لم يحصل اللاعبون، إلى حدود الآن، على مستحقات مالية مرتبطة بهذا الإنجاز، الأمر الذي دفعهم إلى التعبير عن استيائهم من طريقة تدبير الملف.
وأصبحت هذه الأزمة تلقي بظلالها مباشرة على برنامج المنتخب الغاني، خصوصا أن مواجهة المغرب تدخل ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، في وقت يظل فيه مصير المباراة معلقا إلى حين الوصول إلى حل بشأن الخلاف القائم بين اللاعبين والاتحاد الغاني.
ويبقى الحسم النهائي بشأن إجراء المباراة من عدمه مرتبطا بما ستؤول إليه الأزمة داخل المنتخب الغاني خلال الساعات المقبلة، في انتظار موقف رسمي يوضح ما إذا كانت المواجهة ستقام بمدينة طنجة وفق البرنامج المحدد، أم سيتم إلغاؤها والبحث عن بديل في حال تعذر حضور المنتخب الغاني.