مشاهير مغاربة والذكاء الاصطناعي...حين تصبح الشهرة قابلة للاستنساخ

الكاتب : شيماء الساعيد

30 September 2026 - 04:00
الخط :

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية بعيدة عن المجال الفني أو أداة تستعمل خلف الكواليس، بل بدأ يفرض حضوره في تفاصيل الصناعة الفنية، من إنتاج الكليبات وصناعة الصورة إلى استعادة الأصوات وبناء عوالم بصرية يصعب تنفيذها بالطرق التقليدية.

من بين الأسماء التي خاضت هذه التجربة نجد  الفنان حفيظ الدوزي، الذي استعان بالذكاء الاصطناعي في كليب أغنيته "طال عذابي"، في محاولة لتقديم صورة بصرية مختلفة عن تلك التي تتيحها تقنيات التصوير التقليدية، حيث لم تتوقف التجربة عند الصورة، إذ سبق للأخير أن اشتغل على فكرة استعادة صوته وهو طفل في الثامنة من عمره، ودمجه مع صوته الحالي، في تجربة فنية تقوم على حوار بين مرحلتين من مسيرته.

وبدورها، اختارت الفنانة سعيدة شرف خوض تجربة الذكاء الاصطناعي في أكثر من عمل، من بينها أغنية "جبتي الربحة"، التي اعتمد كليبها على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التحول الذي تعرفه صناعة الصورة في الأغنية المغربية.

ولم يعد الفنان يملك فقط أغنية أو فيلما أو صورة فوتوغرافية، وإنما يملك أيضا حضورا رقميا تراكم عير سنوات، وصوتا يمكن أن يحمل قيمة تجارية، وصورة يمكن أن تصبح جزءا من الحملات الإعلانية والأعمال الفنية، حيث أصبحت حماية الفنان في عصر الذكاء الاصطناعي تعني حماية أكثر من حقوق المؤلف بالمعنى التقليدي.

آخر الأخبار