نعيش الساحة الفنية حالة من الحزن، عقب رحيل الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت، الذي توفي مساء أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 62 سنة، بعد معاناة مريرة مع مرض السرطان.
وعاش الراحل خلال الأشهر الأخيرة ظروفا صحية ومادية صعبة، بعدما أصيب بسرطان على مستوى الحلق، وهو المرض الذي اضطره إلى الابتعاد عن العمل لنحو سنة ونصف، والتفرغ لمسار علاجي شاق، تخللته جلسات للعلاج الكيميائي وفحوصات طبية متواصلة.
ومع تراجع حالته الصحية اضطر إلى الابتعاد عن العمل، حيث واجه بوتمزوغت ضغوطا مادية متزايدة، في وقت سعى فيه عدد من أصدقائه إلى مؤازرته عبر مبادرات فردية، غير أن هذه الجهود ظلت محدودة أمام ارتفاع تكاليف العلاج ومصاريف التنقل المرتبطة بمساره الطبي،
وتفاعل عدد من الفنانين والفاعلين في المشهد الثقافي الأمازيغي مع نبأ الرحيل، مستحضرين حضور الراحل ومساره الفني، في وداع اسم ترك بصمته في الساحة الأمازيغية.