"الرسالة" وفعاليات بتازة تطالب بتجريد رئيس جماعة سابق من عضويته بسبب الترحال السياسي
فاس: رضا حمد الله
طرقت فيدرالية اليسار الديمقراطي بتازة باب عامل الإقليم طلبا لتدخله لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة لتجريد رئيس سابق لجماعة قروية من العضوية بسبب تغييره انتماءه السياسي وترشحه في الانتخابات التشريعية الأخيرة باسم حزب آخر غير الذي فاز بها في الانتخابات الجماعية.
والتمس وفعاليات من العامل التدخل العاجل لتطبيق القانوني في مواجهة الرئيس السابق لجماعة واد أمليل وهو عضو حالي بمجلسها ويشغل مهمة نائب لرئيس المجلس الإقليمي لتازة. وطلبوا تفعيل مسطرة التجريد من العضوية بسبب الترحال السياسي طبقا للمواد القانونية المؤطرة لذلك.
وأكدوا أن العضو بجماعة وادي أمليل الحالي والنائب الحالي لرئيس المجلس الإقليمي لتازة، ترشح في الانتخابات الجماعية والاقليمية الأخيرة ليوم 08 شتنبر 2021 باسم حزب فدرالية اليسار الديمقراطي (رمز الرسالة)، لكنه تخلى عن انتمائه الحزبي والتحق بحزب الاتحاد الدستوري.
وأوضعوا أن المعني ترشح باسم الحصان بشكل علني ورسمي من خلال حضور أنشطة الحزب الجديد والترشيح والتصريح، ما يعتبر ترحالا سياسيا صريحا يخالف مقتضيات المادة 51 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والمادة 60 من القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم، اللتين تنصان بوضوح على أنه "يجرد من صفة العضوية كل عضو تخلى عن الانتماء للحزب الذي ترشح باسمه".
وتخول المادة 64 من القانون 112.14 تخول لعامل الإقليم إحالة طلب التجريد على المحكمة الإدارية، ما استندوا إليها لطلب استدعاء المعني بالأمر والتحقق من واقعة تغييره الانتماء الحزبي وإحالة ملف التجريد على المحكمة الإدارية بفاس طبقا للقانون، فرضا لاحترام القانون ووضع حد للترحال السياسي.