الرجاء يتلقى ضربة موجعة قبل موقعة الحسم في كأس الكونفدرالية
تلقى الرجاء الرياضي لكرة القدم ضربة جديدة قبل المواجهة الحاسمة التي تنتظره أمام إل كانيمي ووريورز النيجيري، بعدما تقرر إيقاف لاعبه إسحاق الزيداني لمباراتين نافذتين، على خلفية طرده خلال لقاء الذهاب من الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفدرالية الإفريقية، في عقوبة تفرض على الطاقم التقني إعادة ترتيب أوراقه قبل موعد الإياب.
وجاء قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ليزيد من متاعب الفريق الأخضر قبل استحقاق قاري لا يقبل هامشًا كبيرًا للخطأ، إذ سيحرم الإيقاف الزيداني من المشاركة في مباراة العودة، المقررة يوم الجمعة المقبل على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.
ويجد الفريق البيضاوي نفسه أمام اختبار مهم لتصحيح المسار واستعادة الثقة، بعدما اكتفى بحصد 5 نقاط من أصل 9 ممكنة خلال مبارياته الثلاث الأولى في البطولة الاحترافية، وهي حصيلة تضع انطلاقته المحلية تحت المجهر، وتزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المسابقة القارية، سواء لتخفيف الضغط المحيط بالمجموعة أو لمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل مواصلة المنافسات.
وتكتسي مباراة الإياب أهمية مضاعفة بالنسبة إلى المدرب الإسباني خيميز، في ظل الانتقادات التي طالت اختياراته الفنية وطريقة تدبيره لبعض أطوار المباريات. ومن شأن أي تعثر جديد أن يرفع منسوب الضغط على الجهاز التقني.
ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبله، خصوصًا أن الجماهير تنتظر مؤشرات واضحة على قدرة الفريق على تجاوز بدايته المتذبذبة وتقديم أداء يتناسب مع تطلعاتها.
وكان لقاء الذهاب بين الرجاء الرياضي وإل كانيمي ووريورز قد انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، وهي نتيجة أبقت حظوظ التأهل مفتوحة أمام الطرفين، وجعلت مواجهة العودة محطة فاصلة في تحديد هوية الفريق الذي سيواصل مشواره في المنافسة الإفريقية.