شبح الإصابات يدفع مدرب الأسود لطرق باب النصيري
يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى الاستعانة بخدمات يوسف النصيري، مهاجم اتحاد جدة السعودي، لتعزيز الخيارات الهجومية للمنتخب المغربي، في ظل الغيابات المرتقبة التي تهدد الخط الأمامي قبل المواجهتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويأتي التوجه نحو استدعاء النصيري في وقت يواجه فيه الطاقم التقني للمنتخب الوطني تحديات مرتبطة بجاهزية عدد من الأسماء الهجومية، بعد إصابة أيوب الكعبي وسفيان رحيمي، وهو ما يفرض البحث عن بدائل قادرة على الحفاظ على الفعالية الهجومية لـ«أسود الأطلس» خلال الاستحقاق المقبل.
ويبرز اسم مهاجم اتحاد جدة ضمن الخيارات المطروحة لتعويض الغيابات المحتملة، بالنظر إلى خبرته الدولية وقدرته على التعامل مع المباريات ذات الضغط المرتفع، فضلا عن مردوده التهديفي في الدوري السعودي، حيث سجل سبعة أهداف منذ بداية الموسم.
ولا تقتصر الصعوبات التي تواجه المنتخب الوطني على الإصابات، إذ يرتقب أيضًا غياب ياسر الزابيري عن المجموعة، بسبب ارتباطه بالمشاركة مع المنتخب الأولمبي في مواجهتي إثيوبيا، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة.
وتكتسي مواجهتا النيجر أهمية في مسار المنتخب المغربي ضمن التصفيات القارية، إذ يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى.
وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره بانتصارين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة نفسها، بهدفين دون مقابل في كل مباراة، ليجمع ست نقاط من أول جولتين.