مؤثرون بين احترام عقوبات المنع والعودة إلى الواجهة عبر مواقع التواصل
أثارت الأحكام القضائية الأخيرة التي تقضي بمنع عدد من المؤثرين وصناع المحتوى من استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، جدلا واسعا، خاصة مع استمرار بعض المعنيين في الابتعاد عن المنصات تنفيذا لمقتضيات الأحكام، مقابل ظهور أسماء أخرى مجددا، بشكل مباشر أو غير مباشر، رغم صدور قرارات تمنعها من النشر أو ممارسة نشاطها الرقمي.
ومن بين الحالات التي تواجه المنع من "سوشيل ميديا"، نجد صانع المحتوى المعروف باسم "مول الحوت"، الذي صدر في حقه حكم بالحبس خمسة أشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية، مع منعه من مزاولة أنشطته على مواقع التواصل والمنصات الرقمية والقنوات الخاصة به لمدة خمس سنوات.
ولم تسلم المؤثرة سكينة جناح المعروفة بـ"سكينة كلامور" من حرمانها من "سوشيل ميديا"، بعدما صدرت في حقها عقوبة تضمنت منعها من استعمال مواقع التواصل الاجتماعي والظهور عبرها، قبل أن تعرف العقوبة تعديلا في مرحلة الاستئناف.
وفي المقابل، برزت حالة المؤثرة مي نعيمة البدوية التي أعادت موضوع احترام قرارات المنع إلى الواجهة، بعدما ظهرت في مقطع مصور رغم صدور حكم يمنعها من نشر أو بث المحتوى أو ممارسة أي نشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدة سنة.
وأثار ظهور مي نعيمة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها ظهرت في المقطع وهي تخفي وجهها، وهو ما اعتبره عدد من النشطاء والمتابعين تحديا لمقتضيات الحكم الصادر في حقها.