ماء العينين: تلقيت عروضا للترشح باسم حزبين.. وآن للبيجدي تقييم المسار بسبب الترحال

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

20 أغسطس 2021 - 04:00
الخط :

كشفت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، أنها تلقيت عرضين من حزبين سياسيين من أجل الترشح بلونيهما في الانتخابات المقبلة.
وأوضحت ماء العينين أنها توصلت بعرضين من حزبين سياسيين ربطا الإتصال المباشر بها لتقديم عروض للترشح باسميهما سواء في الانتخابات التشريعية أو الجهوية، أحدهما في شخص الأمين العام شخصيا والآخر عبر قيادي مبعوثا من طرف الأمين العام.

وأفادت ماء العينين أنه بعدما تلقت العروض في صيغة راقية تحمل التقدير لشخصها، رفضت كل الغروض فورا، رغم اقتراحهم علها أخذ مهلة للتفكير.
واعتبر في المقابل انه ليس طبيعيا هذا القدر من التطبيع السياسي والاجتماعي مع الترحال السياسي عشية الانتخابات، حتى صار الأمر عاديا بل ويقابل بالإحتفاء وقد يدعو أصحابه إلى الفخر.
ولفتت الى ان هءا الترخال والتطبيع معه، فيه مزيدا من امتهان السياسة وتسفيه السياسيين وتمييع الأهداف النبيلة للعملية السياسية ورهاناتها الأصيلة.

وتأسفت لكون "الترحال" وصل إلى نخب الأحزاب ومناضليها المعروفين إما عرضا أو طلبا أو قبولا، لافتة الى ان الأمر يستبطن إفقادَ المعنى للإنتماء الحزبي بين أبناء الأحزاب السياسية الذين يُنتظر منهم الدفاع عن الحرمة "المفترضة" للمؤسسة الحزبية.

- لكن في المقابل اعتبرت القيادية في البيجدي أن الأحزاب لم تترك السياسية بممارساتها اليوم فرصة للتمايز على أساس الفكر أو الإيديولوجيا أو الاختيارات السياسية والمذهبية، قاىلة "لقد اقترب الكل من الكل أو يكاد...".
وأشارت الى ان القيادة الحالية بحزبها، العدالة والتنمية، جنت على هذا الحزب باختيارات وقرارات خاطئة بعضها انتهازي وجبان تهدف إلى تغيير جيناته السياسية.
وبعدما اشارت بعض قواعد البيجدي الى ان القيادة الحالية لاحزب انتقمت من ماء العينين بسبب انتقاداتها الشديدة لها، قالت المتحدثة، في تدوينة على فييلوك، "سأظل أنتقدهم مهما كبر حقدهم الذي تجاوز في أحيان ماهو سياسي إلى ماهو شخصي من جزء من القيادة الحالية -نساء ورجال-".
وتابعت "إننا إذ نرتقي ونترفع عن الكثير من السفاسف صونا لصورة حزبنا، فإن بعض قيادات الحزب عليها أن تتصف بقدر من التحفظ، وأن تتخلى عن الصبيانية والتحامل الذي تبديه داخل الهيئات وخارجها، فنحن لا يخيفنا الإستقواء التنظيمي، وظللنا نعتبر "القيادة" صفة للكبار وليس لقبا تمنحه عضوية الهيئات".

وبسبب ان الترحال من حزب العدالة والتنمية اصبح ظاهرة مؤسفة، حسب قول ماء العبنين، شدد المصدر ذاته على ضرورة إجراء تقييم حقيقي، الذي اصبح يفرض نفسه إنقاذا للحزب حتى لا يندحر ويصل إلى ما وصلت إليه بعض الأحزاب التاريخية التي فاقته في أزمة ماضية شعبيةً وحضورا سياسيا، وفق تعبيرها.

آخر الأخبار