ارتفاع رقم الإصابات وقرب انتهاء العطلة يثيران تخوف أولياء التلاميذ
بعد تسجيل 76 حالة إصابة بـ"أوميكرون"، مع 246 حالة محتملة بالمتحور الجديد، تسود حالة من التخوف في نفوس أولياء التلاميذ، من اعتماد قرار التعليم عن بعد، خاصة مع قرب انتهاء العطلة المدرسية.
وتتخوف غالبية الأسر المغربية، من اصطدام مع سيناريو العام الماضي، الذي يتجلى في صعوبة مواكبة الدروس مع أبنائها وشرحها لهم، بكون الوقت يكفيهم فقط لفترة عملهم.
كما ستصطدم الأسر خاصة ذوي الدخل المحدود، مع مصاريف إضافية، تتجلى بضرورة توفير لوحات إلكترونية والأنترنت، لأبنائها من أجل مواكبة الدروس عن بعد.
وفي نفس السياق، قال نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في حديثه للجريدة 24، أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة بخصوص مسألة تمديد العطلة المدرسية.
وأضاف عكوري، أننا نتوقع تقسيم مسألة التعليم بين عن بعد بالنسبة للمدارس التي تعرف جهاتها تزايد في عدد الإصابات، مع اعتماد بشكل حضوري بالنسبة الجهات التي تعرف انخفاضا.
وأكد رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، أن الجميع لا يحبد فكرة اعتماد التعليم عن بعد، مبرزا أن هذا الأمر يعد غير كاف للتحصيل، نظرا لصعوبة مواكبة الدروس، الأمر الذي يدفعهن إلى اللجوء للساعات الإضافية لكي يتمكنوا من تقوية معلوماتهم وهذا ما يثقل كاهل الأسر خاصة في هذه الظرفية الاستثنائية.
واتخذت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدار البيضاء سطات، خطوة مسبقة، في إصدار تعليماتها إلى مديري المؤسسات التعليمية، من أجل فرض تجنب التجمعات أثناء دخول المؤسسات التعليمية والخروج منها، فور انتهاء من العطلة المدرسية.
كما أصدرت الأكاديمية الجهوية ذاتها تعليمات بحصر عدد التلاميذ المشاركين في الأنشطة التربوية والرياضية والفنية التي تنظم بالمؤسسات التعليمية، والحرص على عدم الاكتظاظ خلالها، مع ضرورة دعوة الآباء والأمهات إلى تشجيع أبنائهم إلى الإقبال على التلقيح، كإجراء للحد من تفشي الفيروس، وتحقيق المناعة.
كما شدد ذات المصدر، على ضرورة تعقيم المؤسسات وفرض استعمال الكمامات، بالإضافة إلى الحرص على تهوية القاعات الدراسية، مع إغلاق القاعات المخصصة للأساتذة.