عندما سقط بوق العسكر الرسمي في وحل الشمطاء الصهباء واكتشفنا مع من حشرنا الله

الكاتب : الجريدة24

17 يناير 2024 - 12:53
الخط :

هشام رماح

رحمكم الله وطيب ثراكم، ملكنا العظيم الراحل الحسن الثاني، فقد عرفنا بعد سنين، مع من حشرنا الله في هذه الرقعة الجغرافية

ولا أدل على النذالة التي نستشفها رويدا رويدا ويوما تلو الآخر، من البدعة التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، ضد رجالات المغرب الأشاوس

وهي تريد قضاء غايتها منهم وتشويه سمعتهم، استنادا على ترهات حمقاء شمطاء تدعى "أمال سعادة"، التي تحالفت مع خفافيش الظلام ضد المملكة الصلدة.

وإذ لا يحيد ديدن أبواق نظام الـ"كابرانات" عن استهداف المغرب ورموزه ممن يحوزون اعتراف العالم أجمع وخطفوا إعجاب العالمين

فإن سقوط كتبة وكالة الأنباء الجزائرية في وحل نقل ما هرطقت به المدعوة "أمال سعادة"، التي راحت تنسج من وحي خيالها ما ينم عن جنونها المفرط، ما يحيل على فظاعة ما يعتقده هؤلاء في بلاط صاحبة الجلالة وفداحة ما يقترفونه من مجازر في حق الأخلاقيات التي يفترض أنها محدد لولوجه.

وبكل الصفاقة المنتظرة من البوق الرسمي لنظام العسكر المارق، لم يشذ الأخير عن تحري البهتان، وهو يتلقف أراجيف الشمطاء الصهباء ويقفز عليها ليدبج قصاصة تروم النيل من رموز مغربية استطاعت أن تصون الوطن وتسدي خدمات لشركائه

وهي تجنبه الويلات وإزهاق آلاف الأرواح، حتى نالوا عن جدارة أوسمة شرف وشحها إياهم العالم، كما تبدَّى خلال الدورة الـ93 للجمعية العمومية للشرطة الدولية الـ"أنتربول".

واجترحت وكالة الأنباء الجزائرية لنفسها بطولة زائفة بعدما نمقت عنوانها بعبارة "فضيحة مدوية"، ظنا منها أنها ستزلزل العالم، وتستطيع محو الحقيقة الراسخة كون رجالات المملكة الشريفة الذين هاجمتهم، لا تضيرهم قعقعة الضباع

ولا يلتفتون حتى للقمها حجرا، ما دام العالم زين صدورهم بنياشين البطولة الحقة، واعترف لهم بالجدارة والاستحقاق بعيدا عن هلوسات النصابة اللاجئة في قبرص.

وكان منتظرا أن تنزل أبواق النظام القائم في جارة السوء إلى حد السفالة في مهاجمتها للمغرب، لكن أن تستخدم لذلك شهادات عارية من الصحة ندت عن فم نصابة، فذاك يدمي القلب ويغرورق العين دمعا

حزنا على ما آلت إليه هذه الأبواق من إسفاف وخفة وهي تتهافت على كل ما قد يشفي غليل الـ"كابرانات"، متحللة بذلك من أبسط شروط التحقق والتمحيص من صحة ما تروج له.

وكل الأسف يعتري متتبع "خبطات" وكالة الأنباء الجزائرية، التي ضربت صفحا عن التحقق والتحري بشأن ادعاءات المدعوة "أمال سعادة"

وقد أعماها اسم المغرب، وذِكر أسماء رجالاته الذين يخيفونها ويقضون مضاجع أولياء نعمتها، لتضرط قصاصة تكشف بين ثناياها حجم الأحقاد التي تجثم على صدور العجائز المتحكمين في الحجر والشجر والبشر في الجزائر.

فعلا لقد عرفنا مع من حشرنا الله في هذه القسمة الجغرافية الضيزي.. وطيب الله ثراكم ملكنا الراحل "الحسن الثاني" وقد سبقتم العالمين لاستشفاف حقيقة الضباع الذين يجاوروننا شرقا.

آخر الأخبار