لبؤات الأطلس إلى ربع نهائي "كان السيدات" بعد فوز صعب على السنغال
نجح المنتخب الوطني المغربي للسيدات في حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمملكة، عقب فوزه مساء اليوم على منتخب السنغال بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الأولى.
فوز منح "لبؤات الأطلس" صدارة المجموعة بسبع نقاط، وأكد طموحهن في الذهاب بعيدًا في البطولة التي تُقام على أرضهن وبين جماهيرهن.
واتسمت المباراة اتسمت منذ انطلاقتها بندية واضحة بين الطرفين، حيث دخل المنتخب المغربي بعزيمة هجومية رغبة في حسم التأهل دون الدخول في حسابات معقدة، فيما أبان المنتخب السنغالي عن قتالية كبيرة، مظهرا صلابة دفاعية في مواجهة الضغط المغربي.
وشهد الشوط الأول عددا من المحاولات الخطيرة من جانب المغرب، غير أن غياب التركيز والتسرع في إنهاء الهجمات حال دون تسجيل الأهداف، في وقت أبدى فيه المنتخب السنغالي تماسكا، رغم أنه لم يشكل تهديدا فعليا على مرمى الحارسة خديجة رميشي.
اللحظة الفارقة في الشوط الأول جاءت في الدقيقة الرابعة والأربعين، عندما تحصلت المهاجمة ابتسام جرايدي على ركلة جزاء، إثر تدخل غير قانوني من الحارسة السنغالية أدجي ندياي.
لم تتردد القائدة ياسمين مرابط في تنفيذ الركلة بثقة، مانحة المنتخب الوطني هدف التقدم في توقيت مثالي أنهى به الشوط الأول متفوقًا.
في الشوط الثاني، سعى المنتخب السنغالي إلى العودة في النتيجة من خلال الاندفاع نحو مناطق المغرب، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للبؤات، بقيادة غزلان الشباك وسكينة أودني، أجهض معظم المحاولات.
وفي المقابل، استمرت اللاعبات المغربيات في تهديد مرمى السنغال، غير أن الرعونة وسوء التقدير حالا دون تعزيز النتيجة، لتظل الأمور معلقة حتى صافرة النهاية.
وضمن نفس المجموعة، تمكن منتخب زامبيا من تحقيق فوز ثمين على نظيره من الكونغو الديمقراطية، ليقتسم الصدارة مع المنتخب المغربي برصيد سبع نقاط لكل منهما، إلا أن الأفضلية عادت للبؤات بفارق الأهداف.
بينما اكتفى منتخب السنغال بثلاث نقاط في المركز الثالث، فيما ودع منتخب الكونغو المنافسات بصفر نقطة.
تأهل المغرب إلى الدور المقبل يعزز طموحات الشارع الرياضي الوطني الذي يراهن على هذا الجيل من اللاعبات لتحقيق إنجاز قاري جديد، بعدما بصمن في النسخة الماضية على مشاركة مشرفة قادتهن إلى المباراة النهائية.
هذا التأهل جاء ليؤكد من جديد التطور الملحوظ الذي يعرفه قطاع كرة القدم النسوية في المغرب، نتيجة الاستراتيجية التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، والتي بدأت تعطي ثمارها من خلال النتائج الميدانية والمستوى الفني المتصاعد للمنتخب الوطني في مختلف الفئات.