البرلماني المهاجري يغضب ممرضي العالم القروي ببولمان
فاس: رضا حمد الله
امتعضت نقابة للصحة ببولمان، من تصريحات البرلماني هشام المهاجري عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مطالبة إياه بتقديم اعتذار رسمي وعلني احتراما لكرامة مهنيي الصحة، مشيرة إلى أن تصريحاته مسيئة ومهينة في حق الأطر التمريضية والقابلات العاملات بالعالم القروي.
ودعا فرع النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل ببولمان، رئاسة مجلس النواب إلى تفعيل المساءلة السياسية والأخلاقية في حق البرلماني لتفادي انزلاقات قد تؤدي إلى احتقان اجتماعي، بسبب ما أثارته تصريحاته من ردود فعل غاضبة.
هذه النقابة أصدرت بيانا عبرت فيه عن رفضها القاطع لمثل تلك التصريحات، لأن ما صدر عن المهاجري "يمثل إساءة مباشرة لفئة مهنية معروفة بكفاءتها وتضحياتها"، مشيرة إلى أن هذه التصريحات "تتنافى مع روح المسؤولية السياسية ومبادئ النقاش المؤسساتي الجاد".
وأوضحت النقابة الغاضبة أن الأطر التمريضية ظلت، ولا تزال، ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، وقدمت تضحيات كبيرة خلال مختلف الأزمات، خاصة خلال جائحة كوفيد-19، حيث برهنت على تفانٍ ونكران للذات في خدمة المواطنية، معتبرة تصريحات المهاجري "إهانة مرفوضة في حق آلاف الممرضين والممرضات"، دون أن تستسيغ ما أسمته "الصمت الغريب" لحزبه حيال تصريحاته.
وأثار تصريح المهاجري في لقاء حزبي نظمه حزبه ضمن فعاليات جامعته الصيفية، زوبعة من الاستياء والانتقادات في صفوف مهنيي الصحة، بعدما قال"كيجي كيقوليهم أنا نحط ليكم مستوصف… كيجيب مستوصف، كيحط ليه فرملية، الفرملية تا هي تلقاها كدير الحنة مع العيالات، وكتخرج لاسميتو؛ ولا إيلا كان فرملي لعشية كيلعب الكارطة مع الناس، كينسى حتى الخدمة ديالو، ما كيعرفش شنو كيدير، وإذا حضر كيجي غير نهار السوق الأسبوعي".