إيداع "سفاح النساء" بمنطقة أوفوس سجن الرشيدية بعدما روع سكان المنطقة
فاس: رضا حمد الله
قضى سفاح النساء بمنطقة أوفوس ناحية الرشيدية، أمس أول لياليه بالسجن عاد إليه بعد أسابيع معدودات من مغادرته بعد إنهائه عقوبة سالبة للحرية، ويواجه هذه المرة تهم ثقيلة قد ترهن سنوات طويلة من عمره وراء القضبان بالنظر لبشاعة من ارتكبه من أفعال خطيرة ومشينة.
المتهم سبق أن قضى 15 سنة حبسا نافذا أدين بها بجناية القتل العمد، قبل أن يغادره السجن، لكنه عوض أن يعود لجادة الصواب ويكف عن أفعاله الإجرامية عمد إلى التحصن بأماكن بعيدة عن الأعين والتربص لنساء المنطقة حيث كان يعترض سبيلهن ويعرضهن للاغتصاب.
المتهم كان يستعمل الأسلحة البيضاء لتهديد سلامة وحياة النساء اللائي يعترض سبيلهن ويعتدي عليهن جنسيا وجسديا، ما خلق جوا من الرعب والخوف في المنطقة قبل أن يتجند السكان وعناصر الدرك لملاحقته في غابة مجاورة حيث اعتقل ليلا وتعرض للضرب والجرح من طرف الناس.
وأحيل المتهم المعروف بعدوانيته واعتدائه المتكرر على السكان والنساء بالخصوص، أمس على الوكيل العام بالرشيدية بعد يومين من اعتقاله من طرف الدرك. وأحاله الوكيل العام على قاضي التحقيق، ملتمسا منه إيداعه السجن والتحقيق معهم بتهم جنائية ثقيلة.
ومن بين التهم التي يحقق معه بشأنها جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقة الموصوفة المقترنة بظروف التشديد والعنف واستعمال السلاح والعنف والتسلق والاغتصاب بالعنف والتعذيب وارتكاب أعمال وحشية والتقاط صور دون موافقة وحيازة السلاح.
ووجهت للمتهم أيضا تهم أخرى كثيرة منها التحرش الجنسي والضرب والجرح بالسلاح الأبيض وحيازته في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والأموال، واقتحام مساكن ليلا بالتسلق، استمع بشأنها وغيرها من التهم، قاضي التحقيق ابتدائيا إليه قبل تأجيل التحقيق التفصيلي معه.