برلماني حركي ورئيسي جماعتين من "البام" و"الكتاب" أمام قاضي التحقيق بفاس بسبب اختلالات
فاس: رضا حمد الله
أخر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستئنافية فاس، أمس، التحقيق التفصيلي في قضية اختلالات تدبير شؤون مجموعة التضامن للجماعات بتازة التي تدبر شؤون 27 جماعة بالإقليم، في ملف يساءل فيه 3 رؤساء جماعات أعضاء بالمجموعة أحدهما ترأسها في فترة سابقة.
وأخر استكمال التحقيق في الملف الذي بين المتهمين فيه برلماني، بعد الاستماع إلى موظفين في شأن المنسوب إلى المتهمين الثلاثة الذي يترأسون جماعات بني افتح )ينتمي للأصالة والمعاصرة( وباب بودير )من الحركة الشعبية وهو رئيس سابق للمجموعة( وتيزي وسلي )التقدم والاشتراكية".
ويواجه الرؤساء الثلاث ومنهم البرلماني الذي يرأس جماعة باب بودير باعتباره رئيسا سابقا للمجموعة، تهما تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير، بعدما أحيل ملفهم منذ شهور على قاضي التحقيق من طرف الوكيل العام باستئنافية فاس.
وكانت اختلالات تدبير شؤون هذه المجموعة، موضوع شكاية لسائقي شاحناتها وجهوها لعامل إقليم تازة والقضاء قبل أن يأمر الوكيل العام بفاس بالبحث في شأنها عهد إلى الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التي استمعت إلى المتهمين وشهود ومصرحين قبل إحالة المسطرة على الوكيل العام.