هشام رماح
بعد عامين فقط، سيكون المغرب من بين أبرز الدول التي سيعبرها مسار أطول كسوف شمسي، في الثاني من غشت 2027، لن يتكرر إلا بعد 100 عام.
ومن المتوقع أن تشهد عدة مناطق مغربية خاصة في الجنوب وعلى امتداد الساحل الأطلسي، في التاريخ المذكور سلفا، كسوفا يقترب من مرحلة الكمال مما يجعل المملكة وجهة مثالية للمتخصصين وهواة الفلك القادمين من مختلف أنحاء العالم، لرصده.
ووفق موقع"Cronista"، فإن خبراء في الفلك يؤكدون على أن المغرب قد يعرف إحدى أفضل درجات الرؤية في شمال إفريقيا، وهو ما يجعل من هذه الظاهرة مناسبة لتنظيم فعاليات علمية وسياحية خاصة بها.
ويستعد ملايين الأشخاص حول العالم لحدث فلكي استثنائي يتمثل في أطول كسوف شمسي كامل في القرن الحادي والعشرين، بمدة غير مسبوقة تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، وفق ما أكدته وكالة الفضاء الأمريكية "NASA".
ولن يتكرر هذا الحدث الفلكي، قبل مرور مئة عام، وقد أوضحت "NASA" أن العلماء درسوا جميع الكسوفات التي حدثت منذ 4000 سنة قبل الميلاد إلى غاية 8000 قبل الميلاد، وحددوا مواقعها بدقة مذهلة، بما يمكن من التنبؤ المسبق بموعد الكسوف ومكانه ومساره بثقة كبيرة.
في المقابل، ستشهد مدينة "الأقصر" المصرية، وقد تم تحديدها بوصفها "النقطة الذهبية" التي ستشهد أطول مدة للكسوف الكامل بواقع 6 دقائق و22 ثانية من الظلام التام.