وفد إيراني يزور مخيمات "بوليساريو" لتحويل منطقة الصحراء والساحل إلى بؤرة إرهابية

الكاتب : الجريدة24

03 ديسمبر 2025 - 01:00
الخط :

هشام رماح

فيما سبق أن حذرت تقارير استخباراتية ألمانية ودراسات معاهد أمريكية، من التغلغل الإيراني في منطقة شمال إفريقيا عبر قنطرة النظام العسكري الجزائري، أعادت زيارة قام بها وفد ديني شيعي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني إلى مخيمات العار في "تندوف"، إلى الواجهة "محور الشر" المبرم بين "إيران والجزائر و"بوليساريو".

وأوردت صحيفة "Algeria Times"، في مقال معنون بـ"جنرالات الجزائر حلقة الوصل بين نظام الملالي الإيراني وعصابة البوليساريو والجماعات الإرهابية"، أن وفدا دينيا محسوبا على "الحرس الثوري الإيراني" و"حزب الله" اللبناني الموالي له، قد قام مؤخرا بزيارة إلى المخيمات التي تسيطر عليها الجبهة الانفصالية جنوب الجزائر.

وشد نفس المصدر الانباه إلى أن نفس الوفد سبق وقام قبل سنوات بزيارة سرية إلى نيجيريا للقاء عناصر من جماعة "بوكو حرام" الإرهابية، مما يطرح يحيل على طبيعة الزيارة التي قام بها الوفد مؤخرا إلى مخيمات "بوليساريو" بإيعاز من النظام العسكري الجزائري، وبإشراف من نظام الملا الإيراني.

وتأتي الزيارة لتفند محاولات الجزائر نفي أي تقارب مع إيران، وإبرامهما حلفا "شيطانيا" يروم زرع الفوضى في شمال إفريقيا، وهو ما يعضد ما سبق ونشرته صحيفة "The Welt" الألمانية، في تحقيق كشف عن وجود علاقات مباشرة بين إيران وذراعها الشيعي "حزب الله" و"بوليساريو" تحت رعاية جزائرية.

وكان التحقيق الذي استند على تقرير استخباراتي ألماني، سلط الضوء على اتفاق مبرم بين إيران والجزائر و"بوليساريو" لمهاجمة المغرب وضرب مصالح دول أجنبية فوق ترابه، وهو ما تكرس عبر تقرير تحليلي نشره المركز الأمريكي للدراسات "The National Interest"، الذي أفاد بأن "بوليساريو" تعتنق توجها إرهابيا، بدعم من النظامين الجزائري والإيراني.

وتأتي زيارة الوفد الديني الإيراني لمخيمات المحتجزين الصحراويين، لتكريس محاولة إيجاد إيران موطيء قدم لها، في منطقة الصحراء بعدما أصبحت مخيمات الجبهة الانفصالية فوق التراب الجزائري، مرتعا للإرهابيين ونقطة التقاء للجماعات الجهادية التي تنشط في منطقة الساحل، كما جاء في تقرير مركز الدراسات الأمريكي الذي نشر في 9 يونيو 2025.

آخر الأخبار