روح آيت الجيد تلاحق أستاذ جامعي بسطات والمتهم تخلف عن 14 جلسة سابقة لمحاكمته ومن معه
فاس: رضا حمد الله
لم يحضر أستاذ جامعي بسطات، أمس جلسة محاكمته على خلفية قتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد قبل 32 سنة بعد مهاجمته ورفيقه الخمار الحديوي من قبل طلبة إسلاميين أنزلوهما من سيارة أجرة صغيرة كانت تقلهما من الحرم الجامعي ظهر المهراز إلى منزل يقطنانه بحي ليراك.
وليست المرة الأولى التي يتخلف فيها المتهم عن حضور جلسات محاكمته بعد إحالة ملفه وزميله صاحب مدرسة خاصة، على الغرفة الجنائية الاستئنافية لما بعد النقض بعد قبول محكمة النقض بالرباط طعنا بالنقض في حكم صدر في حقهما وأدانهما ب3 سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهما.
ولم يحضر الأستاذ الجامعي 14 جلسة سابقة من جلسات محاكمته وزميله منذ تعيين ملفهما أمام الغرفة الجديدة في 16 يوليوز 2024 بعد قبول النقض في القرار الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس وإحالة الملف من جديد على نفس المحكمة بهيأة لم يسبق لأعضائها البت فيه.
وسبق للمحكمة أن استدعت الأستاذ الجامعي المحسوب على العدالة والتنمية، بالطرق القانونية الممكنة منذ إدراج الملف أمام الغرفة، بما في ذلك عن طريق النيابة العامة وبواسطتها وعلى عنوانه الجديد قبل إعادة الاستدعاء مع السهر على التبليغ من طرف دفاع الطرف المدني، لتقرر المحكمة إعادة استدعائه مع السهر على التبليغ إلى جلسة 30 دجنبر الجاري.
وأدين الأستاذ الجامعي وزميله، ب3 سنوات حبسا نافذا في ملف توبع فيه أيضا متهمان آخران أدينا ب3 أشهر حبسا نافذا، في واحد من ملفات متفرعة عن جريمة قتل الطالب آيت الجيد في 1993، والتي توبع فيها عضو بالعدل والإحسان أدين ب10 سنوات حبسا نافذا قضاها، وعبد العالي حامي الدين الجارية محاكمته استئنافيا بعد إدانته ابتدائيا ب3 سنوات حبسا نافذا.