الرباط عاصمة استراتيجية وقلب نابض لكأس إفريقيا للأمم 2025: من اجل التميز وتعبئة مهنيي الفندقة والمطاعم
اعلن المجلس الجهوي للسياحة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة بالتعاون مع الجمعية الجهوية الصناعة الفندقية بالجهة وبدعم من ولاية الرباط–سلا–القنيطرة، عن إطلاق برنامج تكويني يهدف إلى تعزيز قدرات وكفاءات مهنيي الفنادق ، ودلك تحضيراً لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025 حيث تندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز جودة الخدمات الفندقية وتأكيد مكانة الرباط كعاصمة محورية على المستوى الوطني والدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن الرباط ستستضيف أكثر من ثلث مباريات مرحلة المجموعات، بالإضافة إلى عدة لقاءات حاسمة : دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي الثاني، قبل أن تُستقبل المباراة النهائية الكبرى المقررة في 18 يناير على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله. وهو ما يجعل من الرباط قطباً استراتيجياً بالنسبة لتدفقات السياحة، والاشعاع الإعلامي الدولي مع تحقيق عوائد إقتصادية مهمة.
وفي هذا الإطار، يعتبر تعزيز مهارات الفرق الفندقية أولوية لضمان استقبال وخدمات على أعلى مستوى من الجودة.
ويستند البرنامج إلى منهجية تعليمية عملية وتفاعلية، تشمل المحاور الأساسية المتعلقة بالاستقبال، الأمن، التدبير الفندقي، والمعايير الصحية (HACCP)، بهدف إعداد الكفاءات المحلية لمواكبة متطلبات حدث دولي بهذا الحجم.
تصريحات المسؤولين:
أوضح السيد مهدي حميدة بنشقرون، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بالرباط–سلا–القنيطرة:
«تعكس هذه المبادرة إرادتنا في تقديم تجربة للزوار تليق بالأهمية التاريخية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بالنسبة لبلدنا وعاصمتنا. وستظل الرباط محور الاهتمام القاري، ونحن ملتزمون بضمان استقبال احترافي، دافئ ومثالي طوال فترة المنافسة.»
ومن جانبه، أكد السيد جابر بنداود، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بجهة الرباط سلا القنيطرة:
«الفندقيون في الرباط منخرطون بالكامل لتلبية توقعات حدث بهذا الحجم. ومن خلال تعزيز مهارات فرق العمل، نستثمر مباشرة في جودة الخدمات المقدمة للوفود والمشجعين والزوار. هذا الإعداد ضروري لإظهار قدرة الرباط على التفوق خلال أهم التظاهرات الدولية.»
من خلال هذا البرنامج، يؤكد المجلس الجهوي للسياحة، وجمعية الصناعة الفندقية، وولاية الرباط–سلا–القنيطرة التزامهم المشترك برفع مستوى العاصمة إلى مستوى التميز المتوقع لكأس إفريقيا للأمم 2025، وضمان جاهزيتها لاستقبال الأحداث الدولية الكبرى وفق أعلى معايير الاحترافية والكفاءة.