لاعبو المنتخب: مواجهة عمان لن تكون سهلة وهدفنا حسم التأهل مبكرا
أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته الأخيرة تأهبا لمواجهة منتخب سلطنة عمان، غدا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العرب، في أجواء اتسمت بالتركيز العالي والانضباط داخل المعسكر، مع حضور جلّ العناصر التي يعول عليها الطاقم التقني في هذه المحطة الحاسمة من البطولة.
ويسعى المنتخب لمواصلة انطلاقته الإيجابية بعد الفوز في المباراة الأولى أمام جزر القمر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء كشف عن رغبة قوية لدى اللاعبين في الذهاب بعيداً في المنافسة.
وأعرب أنس باش، لاعب المنتخب المغربي الرديف، عن وعي المجموعة بصعوبة المواجهة المقبلة، رغم خسارة المنتخب العُماني في مباراته الافتتاحية، مؤكداً أن الخصم قدّم أداءً محترماً يستدعي أخذ المباراة بكل جدية.
وقال باش خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء إن المنتخب يدخل المباراة بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث والاقتراب من التأهل إلى الدور الموالي، مشيراً إلى أنه مستعد لشغل أي مركز يراه الطاقم التقني مناسباً لخدمة طريقة اللعب، سواء في الدفاع أو في خط الوسط، بحكم تكوينه المتعدد وقدرته على التأقلم مع مختلف الواجبات التكتيكية.
وأضاف اللاعب أن طموحه، شأنه شأن باقي زملائه، هو كتابة صفحة جديدة في مسار المنتخب الرديف والسعي نحو التتويج بلقب البطولة، مؤكداً أن أجواء التحضير الإيجابية داخل المجموعة تمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم مباراة قوية أمام المنتخب العُماني.
وتُجرى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين انطلاقاً من الثالثة والنصف بعد الزوال بالتوقيت المغربي، في مباراة يعوَّل عليها بشكل كبير لحسم بطاقة التأهل مبكراً.
ومن جانبه، شدد ربيع حريمات، لاعب المنتخب الوطني الرديف، على أن المجموعة متماسكة ولديها رغبة كبيرة في الذهاب بعيداً في المنافسة، موضحاً أن الفوز في المباراة الأولى منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة لبداية البطولة بالشكل المطلوب.
وقال حريمات إن الهدف الأساسي هو تشريف الراية الوطنية والعمل بروح جماعية، سواء تعلق الأمر بالمشاركة مع المنتخب الرديف أو الأول، معتبراً أن جميع اللاعبين على القدر نفسه من المسؤولية والرغبة في تقديم أفضل مستوى ممكن.
وأكد اللاعب أن المنتخب سيسعى إلى استرجاع جاهزيته البدنية قبل مواجهة عمان، من أجل تقديم أداء أفضل وتحقيق ثلاث نقاط جديدة تسمح له باعتلاء صدارة المجموعة والتأهل المبكر للدور المقبل، مشدداً على أن التركيز يجب أن يظل حاضراً خلال كامل أطوار البطولة، وأن التعامل مع كل مباراة على حدة هو مفتاح النجاح.
واختتم حريمات حديثه بالتأكيد على وحدة المجموعة وروحها الإيجابية، معرباً عن أمله في أن يواصل المنتخب مساره بثبات نحو الأدوار المتقدمة.
وفي السياق نفسه، أكد مهدي بنعبيد، حارس المنتخب المغربي الرديف، أن جميع مباريات البطولة اتسمت بالندية والقوة، مشيراً إلى أن مواجهة المنتخب العُماني لن تكون استثناء.
وقال بنعبيد في تصريحات للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إن المنتخب يدخل المباراة بهدف تحقيق الفوز وحسم التأهل دون انتظار الجولة الثالثة، مؤكداً أن المجموعة جاهزة بدنيا وذهنياً لتقديم أداء يرقى إلى تطلعات الجمهور المغربي.
وأضاف الحارس أن رغبة اللاعبين قوية في الظهور بصورة مشرفة والاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، معتبراً أن دعم الجماهير يمثل عاملاً مهماً في تحفيز المجموعة على تقديم الأفضل خلال قادم المباريات.
كما أشار إلى أن الخصم يمتلك بدوره رغبة في الحفاظ على حظوظه في التأهل، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
أما وليد الكرتي، العائد حديثاً إلى صفوف المنتخب بعد تسوية بعض الإجراءات الإدارية، فقد شدد على أن المواجهة أمام عمان ستكون صعبة، بحكم حاجة الخصم إلى انتزاع النقاط لضمان الاستمرار في سباق التأهل.
وأوضح الكرتي أن المنتخب سيدخل المباراة بعزيمة قوية وبانسجام واضح بين اللاعبين، نتيجة معرفتهم المسبقة ببعضهم وتجربتهم المشتركة في محطات سابقة، وهو ما يسهم في تعزيز التناغم بين الخطوط ويزيد من ثقة المجموعة في قدرتها على تحقيق الفوز.
وأكد الكرتي أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية وتوحي بأن المنتخب مقبل على مباراة بروح تنافسية عالية، حيث يسعى اللاعبون إلى الحفاظ على النسق ذاته الذي بدأوا به البطولة، وإلى تأكيد جاهزيتهم هذا الموسم للمنافسة على اللقب.
ويطمح المنتخب المغربي الرديف إلى مواصلة بدايته الموفقة، وتحقيق فوزه الثاني توالياً من أجل ضمان مقعده في الدور الموالي وتثبيت حضوره القوي في بطولة كأس العرب.