الركراكي: حكيمي يتعافى بسرعة.. ونأمل جاهزيته قبل افتتاح الكان

الكاتب : انس شريد

06 ديسمبر 2025 - 11:50
الخط :

يستقطب الدولي المغربي أشرف حكيمي اهتمام الشارع الرياضي الوطني مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، في وقت تتواصل فيه التساؤلات حول جاهزيته البدنية بعد الإصابة التي تعرّض لها قبل أسابيع وأثرت على مشاركاته مع ناديه باريس سان جيرمان.

ومع بقاء أيام معدودة على بداية الحدث القاري، يتابع الجمهور المغربي تطورات حالته الصحية بدقة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه داخل منظومة المنتخب الوطني.

ويعيش الظهير الأيمن فترة حساسة من برنامجه العلاجي، بعدما قطع مراحل مهمة في التأهيل البدني داخل مركز تدريبات فريقه، حيث عاد مؤخراً إلى العمل على أرضية الملعب في حصص منفردة تهدف إلى استعادة مرونته وسرعته تدريجياً.

وتأتي هذه العودة لتخفف حالة القلق التي سادت عقب إصابته بالتواء حاد في الكاحل الأيسر مطلع نونبر الماضي، وهي الإصابة التي فرضت عليه الغياب عن المنافسات وأثارت مخاوف من احتمال عدم لحاقه بالمشاركة القارية.

وبرغم صعوبة المرحلة، يظهر الدولي المغربي عزيمة كبيرة في سباقه مع الزمن، خاصة أنه يمثل إحدى القطع الأساسية في منتخب “أسود الأطلس” بحضوره الدفاعي القوي واندفاعه الهجومي الذي يشكّل أحد أهم أسلحة المنتخب في المباريات الكبرى.

وفي خضم هذه التطورات، عبّر الركراكي في تصريح لشبكة "rmc" الفرنسية، عن ارتياحه للتقدم الذي يحرزه نجمه في علاج إصابته، مؤكداً أن اللاعب يبذل جهوداً مكثفة يومياً من أجل استعادة جاهزيته قبل المباراة الافتتاحية في البطولة.

وأوضح مدرب المنتخب المغربي أن حكيمي يتحلى بإرادة قوية ورغبة صادقة في العودة سريعاً إلى الميادين، مشيراً إلى أن انضباطه المهني والتزامه الدائم يجعلان مسألة لحاقه بالكان ممكنة إذا سارت مراحل التأهيل كما هو مخطط لها.

ويواصل الجهاز الطبي لباريس سان جيرمان مراقبة وضعية اللاعب عن قرب، مع تقييم يومي لمدى استجابته للعلاج، إذ لا يزال الفريق الفرنسي حريصاً على تجنّب أي مخاطرة قد تعيد الإصابة إلى نقطة البداية.

وبمجرد حصوله على الضوء الأخضر، سيكون حكيمي ضمن أول الملتحقين بمعسكر المنتخب الوطني، حيث يُنتظر أن تكون البطولة الإفريقية محطته الرسمية للعودة إلى أجواء المنافسة بعد غياب دام أسابيع.

وتعول الجماهير المغربية كثيراً على وجود حكيمي في التشكيلة الأساسية، لما يمثله من قيمة فنية وروح قيادية داخل المجموعة. فظهوره في المباريات القارية يمنح الفريق إضافة نوعية سواء من حيث التنشيط الهجومي عبر الجهة اليمنى أو من خلال توازنه الدفاعي وقدرته على حسم العديد من المواجهات الفردية.

وسيستهل المنتخب المغربي مشاركته في كأس أمم إفريقيا بمواجهة جزر القمر في 21 دجنبر المقبل، قبل مواجهة مالي ثم زامبيا في دور المجموعات، وهي مباريات تتطلب أكبر قدر من التركيز والاستعداد البدني، خصوصاً أن المنتخب يدخل البطولة بطموح المنافسة على اللقب على أرضه وأمام جماهيره.

آخر الأخبار