تفوق مغربي بمروحيات "آباتشي" على إسبانيا المعتمدة على "تايغر"

الكاتب : الجريدة24

07 ديسمبر 2025 - 01:00
الخط :

 

هشام رماح
تغيرت موازين القدرات الجوية في منطقة المتوسط وبالضبط في عند مضيق جبل طارق، إذ مع استلام القوات المسلحة الملكية المغربية لمروحيات "AH-64E Apache" منذ مارس 2025، بدت الفجوة كبيرة بين قدرات المملكة وقدرات إسبانيا التي تعتمد على مروحيات "EC665 Tiger"، وفق موقع "Defensa" المتخصص.
وأشار نفس المصدر إلى أن المروحية الأميركية التي اقتناها المغرب تمنحه تقدما واضحا على نظيرتها الإسبانية خصوصا في مجال التكامل بين الأنظمة المأهولة (بطيار) وغير المأهولة أو ما يعرف عسكريا بـ"التعاون بين الإنسان والآلة" وهو المجال الذي يعد العمود الفقري للعمليات الجوية الحديثة.
وأورد "Defensa" بأن اقتناء المغرب لـ24 من مروحيات الهجوم الأميركية "AH-64E Apache"، التي شرع في استلامها، مع إمكانية إضافة 12 أخرى، يعكس حجم لتحول النوعي الذي تعرفه القوات المسلحة الملكية في مجال القتال الجوي، بما يغير من موازين القوى الجوية في غرب المتوسط.
ولفت الموقع المتخصص في الشأن العسكري الانتباه إلى أن المروحيات التي اقتناها المغرب تتميز بدمج نظام "MUM-T-2 " الذي يسمح للمروحية بالتشغيل المنسّق مع الطائرات بدون طيار، عبر تبادل المعطيات والصور والفيديو في الزمن الحقيقي، بما يمكن الـ"درون" من تنفيذ مهام الاستطلاع وتحديد الأهداف دون تعريض المروحية أو طاقمها للخطر.
وبينما لا يتوفر المغرب على النسخة الأحدث من هذا النظام، المعروفة باسم "TX-MUM-T" والمخصصة حاليا للجيش الأميركي فقط، يظل امتلاك المغرب لمنظومة "MUM-T-2"، خطوة متقدمة تتيح الانتقال السريع مستقبلا إلى النسخ الأعلى في حال حصول الرباط على الضوء الأخضر من واشنطن.
وأكد "Defensa" بأن مروحيات "EC665 Tiger" التابعة للجيش الإسباني، تفتقر إلى قدرات مماثلة، إذ أن مشروع تحديثها إلى النسخة "Mk III" المبرمج لسنة 2030، لا يتضمن نظام "MUM-T-2"، بالمستوى الموجود على مروحيات الـ"آباتشي".
وخلص الموقع إلى أن خطط التحديث داخل الجيش الإسباني تعاني من بطء شديد في إدماج التكنولوجيات الحديثة، وهو ما يؤثر على تكيف الأسطول العسكري مع التطورات السريعة في مجال القتال الجوي، وهو ما يحد من قدرة الجارة الشمالية إزاء اللحاق بركب الابتكارات الدفاعية، مثل القوات المسلحة الملكية المغربية.

آخر الأخبار