رونالدو: المغرب خصم قوي.. وهنري: لن أتفاجأ إذا تفوق على البرازيل

الكاتب : انس شريد

07 ديسمبر 2025 - 08:30
الخط :

تعيش الجماهير المغربية والدولية حالة من الترقب المتزايد مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام لأول مرة بثلاثة بلدان هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خصوصاً بعدما أفرزت القرعة وجود المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة اعتبرها كثيرون متوازنة رغم وجود المنتخب البرازيلي الذي يظل أحد أبرز المرشحين الدائمين للذهاب بعيداً في البطولة.

ويأتي هذا الاهتمام المتصاعد بالمشاركة المغربية نتيجة التحول الكبير الذي عرفه المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، خاصة عقب الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022 حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية.

ويدخل المنتخب المغربي النسخة المقبلة بعزيمة واضحة للبناء على ما تحقق في الدوحة، إذ تتوفر العناصر الوطنية على تجربة دولية متقدمة، إلى جانب استقرار تقني يمنح الثقة في القدرة على تقديم أداء يليق بالطموحات المتزايدة للجمهور المغربي.

ويُدرك اللاعبون والجهاز الفني أن الظروف مختلفة هذه المرة، سواء على مستوى طبيعة البطولة الموسعة أو مسافات السفر أو اختلاف البيئة المناخية، غير أن التفاؤل يظل سائداً لدى شريحة واسعة من المتابعين الذين يرون في المغرب مشروعاً كروياً ناضجاً قادرًا على مجاراة كبار العالم.

ولم تكن ردة فعل نجوم الكرة العالمية بعيدة عن هذه الأجواء، إذ عبّر الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو في تصريحات إعلامية أن القرعة جاءت قوية بالنظر إلى قيمة المنتخبات المشاركة، مؤكداً أن المغرب بات منافساً يُحسب له ألف حساب بعدما أثبت جدارته في كأس العالم الأخيرة وقدّم مستويات رفيعة على مدى السنوات الأخيرة.

كما شدّد على أن مواجهة المنتخب المغربي ستكون اختباراً حقيقياً للبرازيل، مشيراً إلى أن المنتخب الاسكتلندي بدوره يظل خصماً صعباً رغم اختلاف أساليبه الكروية عن بقية فرق المجموعة.

وفي سياق تقييم المنتخبات المرشحة داخل المجموعة، لم يتردد النجم الفرنسي السابق تيري هنري في الإشادة بالمنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن مستواه الحالي يجعله قادراً على فرض نفسه منافساً مباشراً على صدارة المجموعة.

وأوضح أن قدرة البرازيل على احتلال المركز الأول تبقى مرتبطة بعوامل عديدة، من بينها عودة بعض نجومها المصابين مثل نيمار.

لكنه أكد في الوقت ذاته أن تفوق المغرب لن يكون مفاجئاً بالنظر إلى تطوره السريع وتنظيمه الجماعي القوي وروح المجموعة التي تميّز أداءه في المحافل الكبرى.

وأشار هنري إلى أن احترام البرازيل يظل واجباً، لكنه اعتبر أن المنتخب المغربي اليوم يمتلك من الأدوات ما يجعله قادراً على قلب التوقعات التقليدية.

وتتجه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من كأس العالم باعتبارها أكبر نسخة في التاريخ من حيث عدد المنتخبات المشاركة، حيث سيشارك 48 منتخباً، من بينها حضور عربي غير مسبوق يضم سبعة منتخبات.

ويرتقب أن تشكّل هذه التظاهرة اختباراً تنظيمياً كبيراً للدول الثلاث الحاضنة للبطولة، إلى جانب كونها محطة مهمة للكشف عن ملامح القوى الكروية الجديدة في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها المشهد الرياضي العالمي.

آخر الأخبار