هل يقترب المغرب من خوض مباراة ودية أمام الإكوادور؟

الكاتب : انس شريد

08 ديسمبر 2025 - 08:30
الخط :

تشير المعطيات الواردة من الإعلام الإكوادوري إلى أن احتمال خوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام منتخب الإكوادور بات كبيراً، بعدما بلغت المفاوضات بين الطرفين مرحلة متقدمة.

ويأتي هذا التوجه في سياق سعي المنتخبين إلى رفع جاهزيتهما قبل الاستحقاقات المقبلة، خصوصاً مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026 التي يشارك فيها الطرفان معاً.

وتستند الرغبة في برمجة هذه المواجهة إلى حاجة المنتخب المغربي لخوض مباريات تحضيرية أمام مدارس كروية مختلفة، خاصة من أمريكا الجنوبية، بالنظر إلى وجوده في مجموعة تضم البرازيل خلال المونديال.

ويُنظر إلى مواجهة منتخب من هذا الطراز على أنها خطوة ذات قيمة مضافة في مسار الإعداد، لما يتميز به الإكوادور من قوة بدنية وتنافسية عالية في مباريات التصفيات، حيث دخل غمار مواجهات أمام منتخبات مصنفة عالمياً ونجح في الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء.

وبحسب مصادر إعلامية في الإكوادور، فإن المشاورات التنظيمية تسير بوتيرة إيجابية، وأن إقامة المباراة في شهر مارس المقبل بأوروبا تبدو خياراً مطروحاً بقوة، في انتظار الحسم النهائي من طرف الاتحادات المعنية.

ويُتوقع أن تمنح هذه المباراة فرصة مهمة للجهازين الفنيين من أجل تجريب أسماء جديدة واختبار فعالية الخطط التكتيكية أمام منافس يتمتع بخصائص مختلفة عن تلك التي يواجهها المنتخبان عادة في القارة الإفريقية أو أمريكا الجنوبية.

ويرى العديد من المتابعين أن اختباراً من هذا الوزن سيمثل إضافة نوعية للمنتخب المغربي، خصوصاً في ظل حاجته إلى تثبيت منهجية لعب جديدة وتقييم جاهزية عناصره قبل دخول المجموعة الثالثة في كأس العالم، التي تضم إلى جانب البرازيل كلاً من اسكتلندا وهايتي.

وتعتبر هذه المجموعة متوازنة نسبياً، لكن وجود منتخب قوي مثل البرازيل يجعل خوض مباريات ودية أمام منتخبات من نفس القارة خطوة منطقية لرفع الإيقاع وتجويد التحضير.

أما المنتخب الإكوادوري، فيواصل بدوره البحث عن مباريات تُبقي لاعبيه في أعلى مستويات التنافس، خاصة وأن جل عناصره تنشط في دوريات أوروبية وأمريكية قوية، ما يجعل مواجهة منتخب بحجم المغرب فرصة لإبقاء نسق التحضير عالياً قبل المشاركة العالمية.

آخر الأخبار