مهنيو الزليج البلدي يعودون للاحتجاج في وقفة أمام الولاية للفت انتباه الوالي للخطر المحدق بسبب المكننة
فاس: رضا حمد الله
أعلن مهنيو الزليج بفاس تصعيد احتجاجهم على تنامي ظاهرة استغلال المكننة التي باتت تهدد القطاع وتتسبب في فقدان أرزاقهم وتشريد أسرهم وتمس بهوية التراث المغربي الفاسي الذي يعتز به على مر القرون، خاصة بعد عدم تجاوب المسؤولين مع مطالبهم وصيحات غضبهم.
وأعلنوا تنظيم وقفة احتجاجية جديد يوم الإثنين 15 دجنبر أمام مقر ولاية جهة فاس مكناس ابتداء من العاشرة صباحا لإيصال صوتهم المبحوح إلى الوالي الجديد، بعد تنظيم وقفة سابقة أمام مندوبية الصناعة التقليدية بعد نفاذ صبرهم من طول انتظار فتح حوار معهم على أرضية مطالبهم.
ودعا المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل ومعه المكتب الإقليمي لقطاع الزليج، إلى هذه الوقفة معلنين تتبعهما بقلق كبير تطورات الأوضاع المزرية التي يعيشها الزليج البلدي بعد إدخال وتنامي ظاهرة استعمال المكننة دون أن تنفع صيحات غضبهم في فترات سابقة.
المهنيون طرقوا كل الأبواب ورفعوا شكاوى إلى الجهات المعنية واحتجوا باستمرار على هذا الواقع وكانت آخر وقفاتهم تلك الإنذارية المنظمة في 24 نونبر أمام مقر المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بفاس، لكنهم لم يواجهوا إلا ب"سياسة صم الآذان والتجاهل اللامسؤول للمسؤولين" بتعبير بيان النقابة.
وأكدت النقابة والمهنيين المنخرطين فيها على ضرورة حماية قطاع الزليج البلدي بفاس والحفاظ على التراث الحرفي والثقافي الذي يمثله، مطالبين السلطات إقليميا وجهويا ووطنيا باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة للتصدي لهذا الاختراق لإحدى مقومات الهوية المغربية الثقافية التي تهدد مستقبل القطاع.