الكاتبة الإيطالية ضحية لصوص مراكش تروي تفاصيل الواقعة

الكاتب : شيماء الساعيد

08 ديسمبر 2025 - 12:00
الخط :

خرجت الكاتبة الإيطالية "نيكوليتا بورتولوتي"، عن صمتها، لتحكي تفاصيل حادث الاعتداء الذي تعرضت له بمدينة مراكش، خلال زيارة سياحية قامت بها رفقة أسرتها الصغيرة في الفترة ما بين 26 و29 نونبر المنصرم، وهي الحادثة التي وثقتها كاميرا أحد المحلات التجارية بالمدينة العتيقة.

وروت الكاتبة الإيطالية في منشور شاركته مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، تقاصيل الحادث الذي تعرضت لها، قائلة إنها كانت تتوجه رفقة زوجها نحو سيارة أجرة لنقلهم في جولة إلى الصويرة، قبل أن يفاجئهما شخصان ملثمان على دراجة نارية انطلقا بسرعة داخل الممر الضيق، مضيفة أن المعتديين حاولا خطف حقيبتها من الخلف بقوة، مما جعلها تفقد توازنها وتسقط بعنف على الرصيف الحجري، لتفقد الوعي فورا.

وأوضحت نيكوليتا في منشورها، أن كاميرا إحدى المحلات التقطت لحظة الاعتداء عليها، حيث يظهر المهاجمان وهما يقتربان بسرعة، قبل أن يختفيا في ثوان معدودة بعد تنفيذ العملية، مضيفة أن زوجها كان أول من هرع إليها، ولحق به عدد من التجار، إضافة إلى رجل مشرد تواجد بالصدفة في المكان، حيث قاموا بإبعادها عن الممر المزدحم وتقديم الإسعافات الأولية.

وأكدت المتحدثة، أنها نقلت على وجه السرعة إلى المستشفى  لتلقي العلاجات الضرورية، مشيدة بالتعامل الذي تلقته من سكان الحي والتجار الذي خفف من وقع الحادث عليها، رغم الصدمة النفسية التي تركها الاعتداء، والذي وصفته بأنه جاء في “لحظة مباغتة لم تتوقعها إطلاقا”.

وكشفت بورتولوتي أن الحقيبة التي سرقت منها كانت تحتوي على هاتفها النقال، ومبلغ مالي، وعدة وثائق شخصية من بينها جواز سفرها، الأمر الذي عرضها لاحقا لمشكلات إضافية أثناء استعدادها للعودة إلى بلدها.

أشارت الكاتبة إلى أن محنتها لم تتوقف عند الاعتداء، إذ إنها عندما توجهت إلى مطار مراكش للعودة إلى بلدها، تم إخبارها بأن محضر الشرطة الذي حصلت عليه لا يكفي للسماح لها بمغادرة المغرب، وأن عليها الحصول على تأشير من القنصلية الإيطالية، غير أن مكاتب القنصلية كانت مغلقة نهاية الأسبوع، ما أجبرها على تمديد إقامتها في مراكش والتنقل لاحقا إلى الدار البيضاء لإتمام الإجراءات الإدارية الضرورية.

آخر الأخبار