السكتيوي: احترام سوريا واجب.. وجاهزون لكل السيناريوهات
يستعد المنتخب الوطني المغربي الرديف لخوض اختبار مهم عندما يواجه نظيره السوري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب، في مباراة يترقبها المتتبعون بسبب طابعها التنافسي وقيمتها في تحديد ملامح المنافسة خلال الأدوار الحاسمة.
وتأتي هذه المواجهة في ظرف يتطلب تركيزًا عاليًا من العناصر الوطنية، بعدما أنهت استعداداتها في أجواء إيجابية يطغى عليها الانضباط وروح المجموعة، ما يعكس جاهزية الفريق لخوض لقاء صعب يتطلب حضورا ذهنياً قوياً والتزاماً تكتيكياً كبيراً.
وأكد الإطار الوطني طارق السكتيوي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة أن المنتخب دخل مرحلة حاسمة من المسابقة، وأن المجموعة اشتغلت طيلة الأيام الماضية على رفع إيقاع التحضير من أجل بلوغ أعلى درجات الجاهزية.
وشدد على أن الأجواء داخل الفريق تتسم بالتفاهم والعمل الجماعي، مع وجود رغبة واضحة في تقديم مستويات قوية تليق بالمكانة التي يمثلها المنتخب المغربي في المنافسات العربية.
ويرى السكتيوي أن المنتخب السوري يشكل خصماً ذا إمكانيات محترمة، ويتمتع بقدرات تكتيكية تجعل المواجهة تشمل العديد من التفاصيل الدقيقة التي تتطلب التعامل معها بذكاء وحسن تدبير.
وأشار إلى أن المباراة لن تكون سهلة، وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الجماهير المغربية التي تتابع البطولة بشغف وتنتظر من العناصر الوطنية أداءً مقنعًا قادرًا على إيصال المنتخب إلى الأدوار النهائية.
ويعتبر الطاقم التقني أن الجانب الذهني سيكون عاملًا حاسمًا في مواجهة من هذا الحجم، إلى جانب ضرورة التحكم في إيقاع اللعب والقدرة على قراءة مجريات المباراة في لحظاتها المختلفة.
ويراهن المدرب على التجربة المتراكمة لدى لاعبيه وروحهم القتالية، معتبرًا أن كرة القدم لا تعتمد على الجهد البدني فقط، بل تستوجب أيضًا فهماً عميقًا لظروف المباريات وكيفية استغلال فترات التفوق وتجاوز لحظات الصعوبة.
وبينما يفضّل السكتيوي عدم الكشف عن تفاصيل الخطة التكتيكية التي سيعتمدها في اللقاء، يؤكد أن لكل مباراة خصوصياتها، وأن اختيار النهج المناسب يظل مرتبطًا بمعطيات الملعب وتوازنات الفرْق خلال أطوار المواجهة.
ويشدد الطاقم التقني على أن الهدف الرئيسي هو تحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل، مع الحفاظ على التركيز العالي إلى غاية صافرة النهاية.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي الرديف سيواجه المنتخب السوري يوم غد الخميس ابتداءً من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بتوقيت المملكة، في مباراة يُنتظر أن تحمل الكثير من الندية، وسط طموح مغربي قوي لمواصلة المسار بثبات نحو الأدوار المتقدمة من البطولة.