"القتل الرحيم".. جدل طبي وأخلاقي يحتدم في بلجيكا بسبب مراهقة مغربية

الكاتب : الجريدة24

10 ديسمبر 2025 - 11:00
الخط :

هشام رماح

احتدم جدل طبي وأخلاقي في بلجيكا بسبب مراهقة مغربية، متصلة بأجهزة طبية في قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي لـ"أنتويرب" إذ فيما يؤكد الأطباء أن حالتها ميؤوس منها ويستعدون لوقف أجهزة الإنعاش يرفض أهلها جملة وتفصيلا هذا القرار، وهم يدفعون بأنها تستحق فرصة إضافية لاستمرار ظهور مؤشرات أنها على قيد الحياة.

ويتعلق الأمر بالمهاجرة المغربية "مروة بن أحمد"، 18 سنة، التي لا تزال في غيبوبة منذ أن تعرضت في 7 نونبر 2025، لنزيف دماغي حاد خلال وجودها في فصل دراسي، وفقدت الأكسجين لمدة عشر دقائق، ليجري نقلها إلى المستشفى حيث أودعت مصلحة العناية المركزة.

ويعتزم الفريق الطبي المشرف على "مروة بن أحمد" فصل أجهزة الإنعاش عن جسدها، لاعتقادهم باستحالة شفائها واستمرارها على قيد الحياة بشكل طبيعي، لكن مع يأس الأطباء لم يخبو أمل أهلها، الذين يطالبون بمنحها فرصة لأن فحصاً بالأشعة أظهر نشاطاً دماغياً، قبل أن يعلن المستشفى الجامعي عن وفاتها دماغيا.

الجدل الذي أثير في بلجيكا بسبب المراهقة المغربية دفع العشرات من أفراد الجالية المغربية مدعومين ببلجيكيين يتجمهرون أمام المستشفى الجامعي لـ"أنتويرب"، مطالبين الفريق الطبي بمنح المريضة مهلة أطول قبل اتخاذ قرار مصيري لا رجعة فيه، الذي يعتبره البعض "موتا هينا" ويشار إليه بـ"القتل الرحيم".

في المقابل، قررت أسرة "مروة بن أحمد"، اللجوء إلى القضاء في مواجهة المستشفى الجامعي، وتنصيب محام لتقديم طلب استعجالي أحادي الجانب لمنع وقف أجهزة الإنعاش أو الحصول على الموافقة بنقل "مروة بن أحمد" إلى مستشفى آخر يقبل بمواصلة العلاج.

آخر الأخبار