لاعبو المنتخب: ندرك قوة سوريا.. لكننا نملك ما يكفي لصنع الفارق

الكاتب : انس شريد

11 ديسمبر 2025 - 08:30
الخط :

اختتم المنتخب الوطني الرديف استعداداته لمواجهة نظيره السوري بإجراء آخر حصة تدريبية على الملعب رقم 7 بمجمع ملاعب العقلة، وذلك ساعات قليلة قبل الموعد المرتقب الذي سيجمع الطرفين برسم ربع نهائي كأس العرب المقامة في دولة قطر.

وجرت الحصة في أجواء إيجابية تميزت بالتركيز العالي والانضباط، حيث حرص الطاقم التقني على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية التي ستعتمد عليها العناصر الوطنية في المباراة.

وضمن المنتخب المغربي الرديف عبوره إلى دور الربع بعد تصدره للمجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، إثر مشوار مميز قدم خلاله أداءً متوازناً في الخطوط الثلاثة.

في المقابل تأهل المنتخب السوري بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى بخمس نقاط، ما يجعل المواجهة بينهما مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل تقارب المستوى ورغبة الطرفين في مواصلة مغامرتهما في المسابقة.

وأكد مروان الوادني، مدافع المنتخب الوطني الرديف، أن هدف العناصر الوطنية هو التتويج بلقب كأس العرب، مشيراً إلى أن التركيز يرتفع مع تقدم الأدوار وأن اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وشدد على أن الرغبة الجماهيرية في رؤية المنتخب متوجاً تشكل دافعاً إضافياً للجميع، مضيفاً أن مباراة سوريا لن تكون سهلة لكنها ستُخاض بروح قتالية عالية وبحذر تكتيكي مطلوب في الأدوار الإقصائية.

ومن جهته أكد المهاجم طارق تيسودالي جاهزية جميع اللاعبين للمباراة، معتبراً أن المجموعة تعيش أجواءً مثالية داخل المعسكر، وأن الجميع متحفز لتقديم مباراة كبيرة تليق بالمنتخب وبحجم المنافسة.

ووجه تيسودالي رسالة مباشرة للجماهير المغربية دعا فيها إلى تقديم الدعم الكامل للعناصر الوطنية في المدرجات، لما لهذا العامل من تأثير إيجابي على أداء اللاعبين وقدرتهم على تحقيق الانتصار.

أما حارس المرمى صلاح الدين شهاب، فأوضح خلال الندوة الصحافية التي تسبق المواجهة أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية للغاية، وأن التركيز يرتفع مباشرة بعد نهاية كل مباراة استعداداً للاستحقاق التالي.

وأشار إلى أن ضيق الوقت بين المباريات لا يؤثر على عزيمة اللاعبين، بل يشجعهم على الحفاظ على نسق تنافسي مرتفع يضمن لهم الحضور بقوة في الأدوار المتقدمة.

وأضاف أن المنتخب يعرف قيمة الرهان ومستوى الخصم، وأن طموح المجموعة يكبر تدريجياً بهدف تحقيق التأهل وإسعاد الجماهير المغربية.

وسيلاقي المنتخب المغربي نظيره السوري يوم غد الخميس ابتداءً من الساعة الثالثة والنصف عصراً بتوقيت المغرب، والخامسة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لقطر، على أرضية ملعب خليفة الدولي في الدوحة، في مباراة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة بالنظر إلى أهمية الرهان ورغبة المنتخبين في بلوغ الدور نصف النهائي من المسابقة العربية.

وبينما تتجه الأنظار إلى هذه المواجهة، يواصل المنتخب الرديف العمل بنفس الإصرار الذي رافقه منذ بداية البطولة، معتمداً على التجانس التكتيكي والروح الجماعية التي ظهرت جلية في دور المجموعات.

ويأمل الجهاز الفني واللاعبون أن يترجم هذا الأداء إلى نتيجة إيجابية جديدة تسمح للفريق ببلوغ المربع الذهبي، ومواصلة الحلم في إحراز لقب كأس العرب.

آخر الأخبار