إصابة تيسودالي تربك المنتخب الرديف.. والسكتيوي يترقب الفحوصات
عاد المنتخب المغربي الرديف ليخطف الأضواء في منافسات كأس العرب المقامة حاليا في قطر، بعدما تمكن من العبور إلى الدور نصف النهائي عقب فوزه على نظيره السوري بهدف دون رد، في مواجهة طغى عليها الطابع التكتيكي وشهدت لحظة صدمة لعناصر المنتخب مع إصابة اللاعب طارق تيسودالي في بداية اللقاء.
وجاءت الإصابة في الدقيقة 17 بعد التحام قوي في كرة هوائية مع الحارس السوري إلياس هدايا، ما اضطر الطاقم الطبي للتدخل بسرعة وسط مخاوف من تأثير غياب اللاعب على مشوار المنتخب في البطولة.
وتسببت اللقطة في توتر واضح داخل المستطيل الأخضر، خاصة أن تيسودالي يعد من أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة المنتخب الرديف خلال الأسابيع الأخيرة.
وبعد نهاية المباراة، أوضح مدرب المنتخب المغربي الرديف طارق السكتيوي أن حالة تيسودالي مستقرة ولا تدعو للقلق، مؤكدا أن اللاعب سيخضع لمجموعة من الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
وعبّر السكتيوي عن أمله في أن يكون تيسودالي جاهزا لمباراة نصف النهائي، خصوصا مع أهمية الأدوار التي يقوم بها داخل المنظومة الهجومية للمنتخب.
وعلى الرغم من تأثير إصابة تيسودالي على مجريات الشوط الأول، تمكن المنتخب المغربي من الحفاظ على توازنه التكتيكي، قبل أن ينجح وليد أزارو في تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 79، مانحا العناصر الوطنية بطاقة العبور إلى المربع الذهبي بعد مجهود جماعي أثمر عن هدف ثمين وضع المنتخب بين أفضل أربعة منتخبات في البطولة.
وأظهر اللاعبون انضباطا عاليا خلال دقائق المباراة، مع قدرة واضحة على التحكم في إيقاع اللقاء رغم محاولات المنتخب السوري العودة في النتيجة. كما برز الانسجام بين خطوط المنتخب المغربي، ما منح السكتيوي هامشا أكبر من الثقة قبل خوض مرحلة الحسم التي تتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية.
وتأمل الجماهير المغربية أن تتضح الصورة بشكل إيجابي بخصوص إصابة تيسودالي في الساعات القادمة، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراة قوية في نصف النهائي، وتواجده داخل المجموعة يبقى عاملا مهما لرفع النسق الهجومي وتحسين الفعالية أمام المرمى.
وبهذا التأهل، يؤكد المنتخب المغربي الرديف حضوره القوي في البطولة، ويواصل مساره بثبات نحو الأدوار النهائية، في انتظار الفصل في هوية منافسه المقبل وسعيه لبلوغ المشهد الختامي للنسخة الحالية من كأس العرب.