رئيس لجنة بجماعة قرية با محمد يطالب ببيع هواتف الأعضاء في مزاد علني
فاس: رضا حمد الله
التمس سفيان الصيباري رئيس اللجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية بمجلس جماعة قرية با محمد بتاونات، من رئيسها إدراج نقطة في جدول أعمال الدورة المقبلة لتخصيص طلب عروض مفتوح يتعلق ببيع جميع الهواتف النقالة التي تم اقتناؤها من ميزانية الجماعة.
وناشد الرئيس باسترجاع كل الهواتف التي تم اقتناؤها من طرف المكلف بالعلاقة بشركة المواصلات السلكية واللاسلكية سواء في عهد الرئيس السابق التجمعي المعزول بناء على اختلالات وخروقات، أو في عهد الرئيس التجمعي الحالي الذي عوضه على رأس هذه الجماعة.
وطلب عرض تلك الهواتف للبيع عبر طلب عروض مفتوح لأن "سكان القرية في أمس الحاجة لأبسط خدمات القرب التي أصبحت شبه منعدمة"، مؤكدة أن المجلس "لم يوفق لحد الآن في اقتناء ولو مصباح كامل واحد، إضافة لاهتراء وسائل الاشتغال بعدة قطاعات كالنظافة والإنارة العمومية".
وقال إنه أمام ما أضحت عليه جماعة قرية با محمد من حيث رداءة خدمات القرب، يتم اقتناء هواتف ذكية باهظة الثمن من ميزانية الجماعة"، مناشدا الرئيس عرضها للبيع في مزاد علني خاصة أنه لم تتبقى إلا شهور قليلة على إجراءات انتخابات جماعية لفرز مسيرين جدد لهذه الجماعة.
واستهلكت مصاريف الهاتف في الشهور من مارس إلى غشت الماضي، ما يفوق 31 ألف درهم بنسب متفاوتة بين الشهور تراوحت بين 3079 درهم قبل أن ترتفع في شهر غشت إلى 14427 درهم، متسائلا عن سر هذا التفاوت والارتفاع خاصة في شهر غشت.