إسبانيا على صفيح ساخن بعد وفاة مغربي أثناء توقيف أمني

الكاتب : الجريدة24

13 ديسمبر 2025 - 10:00
الخط :

هشام رماح

أثار مقتل مهاجر مغربي، إثر تدخل أمني باستعمال مسدس الصعق الكهربائي "Taser"، جدلا في إسبانيا، وقد دخل على خط هذه الواقعة التي طرأت في مقهى للأنترنت بـ"Torremolinos" جنوب إسبانيا، أطراف سياسية انتصبت في مواجهة جهاز الشرطة ونقابته بعدما وصفت زعيمة حزب "Podemos"، ما حدث بـ"الاغتيال ذو الخلفية العنصرية".

وتعود تفاصيل الواقعة إلى نهاية الأسبوع الماضي، حين تدخل ثمانية عناصر أمنية ضد "هيثم" وهو مهاجر مغربي، 35 بعد تلقي إشعار بمحاولة سرقة مفترضة، وخلال محاولة تقييده بالأصفاد، جرى استخدام مسدسي صعق كهربائي، مع توجيه ثلاث صدمات بقوة 1200 "فولت".

وفيما وثق مقطع فيديو جرى تداوله على الأنترنت لحظات من التدخل، فقد سمع من خلاله صراخ الضحية قبل أن يفارق الحياة متأثرا بنوبة قلبية، ليكون خامس أجنبي ضمن من لقوا حتفهم خلال تدخلات أمنية في إسبانيا خلال السنة الماضية، وهو ما جعل "Ione Belarra" زعيمة حزب "Podemos"، تهاجم الشرطة الإسبانية.

وردا على السياسية التي اتهمت الأمنيين بتبني مقاربة عنيفة وعنصرية، في تدوينة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سارعت نقابات الشرطة إلى اللجوء إلى القضاء ضدها، مؤكدة أن العناصر الأمنية تصرفت في إطار الدفاع الشرعي في مواجهة شخص وصفته بـ"العنيف".

كذلك، أعلن اتحاد الشرطة " Jupol" دعمه الكامل للعناصر الأمنية التي تسببت في مقتل المهاجر المغربي، مؤكدا أن المشتبه فيه كان في حالة هيجان، وصرخ بعبارة "الله أكبر" وكان يتحوز مقصا، وهي رواية ينفيها أقارب الضحية بشكل قاطع، معتبرين أنها لا تستند إلى وقائع موثقة.

وتطالب عائلة الضحية، بدعم من عدد من الهيئات والجمعيات الحقوقية، بالاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، مؤكدة أن المعني بالأمر لم يكن يعاني من أي مرض قلبي، وأن الحادثة اندلعت بسبب سوء تفاهم بسيط يتعلق بشاحن هاتف نقال داخل مقهى الأنترنيت.

آخر الأخبار