جليلة التلمسي: ما حدث في آسفي ليس مجرد أمطار عابرة بل سنوات من الإهمال
أعربت الممثلة جليلة التلمسي، عن استيائها العميق من الوضع الكارثي الذي تعيشه آسفي بعد الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها أمس الأحد، مشددة على أن المدينة يطالها الإهمال الذي تراكم لسنوات طويلة.
وشددت التلمسي في تعليقها على الأوضاع التي شهدتها المدينة، على أن ما حدث لا يمكن اختزاله في مجرد أمطار غزيرة، بل هو نتاج تراكمات طويلة من الإهمال وضعف التخطيط والبنية التحتية في آسفي، مشيرة في منشور شاركته مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الاختلالات في التخطيط، والصيانة، وترتيب الأولويات لدى المسؤولين المحليين خلال السنوات الماضية، فاقم الضرر وخسائر الأرواح والممتلكات.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن تأثير الفيضانات لن يقتصر على الأضرار المادية التي لحقت بالشوارع والمنازل، بل سيمتد إلى أمور أعمق تتعلق بصحة الساكنة، وثقتهم في مدينتهم وفي المسؤولين عنها، معتبرة أن الأحداث تكشف عن حاجة ملحة لإعادة النظر في السياسات التنموية والبنية التحتية التي تتحمل جزءا من مسؤولية الكارثة.
يشار إلى أن حصيلة ضحايا فيضانات آسفي، ارتفع إلى 21 حالة وفاة، وفق حصيلة أولية محينة أعلنت عنها السلطات المحلية، عقب التساقطات الرعدية الاستثنائية التي عرفها الإقليم خلال فترة زمنية وجيزة، وتسببت في سيول فيضانية قوية.