تأخر إصلاح مدارس يهدد سلامة التلاميذ

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

15 ديسمبر 2025 - 01:00
الخط :

دق البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بإقليم شيشاوة، حسين آيت أولحيان، ناقوس الخطر بشأن التأخر المسجل في تأهيل عدد من المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال جماعة للاعزيزة.

البرلماني راسل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محذرا من انعكاسات خطيرة على سلامة التلاميذ وجودة التعلم.

وأوضح النائب أن جودة الفضاء التربوي تشكل شرطا أساسيا لضمان أمن المتعلمين واستمرارية الدراسة في ظروف تحفظ كرامتهم، غير أن عددا من المدارس التابعة لجماعة للاعزيزة لا تزال، إلى اليوم، في وضعية وصفها بـ"الكارثية"، ولا تليق بمؤسسة عمومية يفترض أن تكون فضاء آمنا بعد مرور مدة طويلة على الزلزال.

وأشار إلى أنه، رغم تفويض أشغال التأهيل والإصلاح لشركة CGIM التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، فإن وتيرة الإنجاز تعرف بطئا شديدا وتوقفا غير مبرر في بعض الحالات، ما انعكس بشكل مباشر على أوضاع أقسام دراسية بعدة دواوير، من بينها اسيكيس، وانشكرير، وتكديرت، وامرن، واكرنسوق، وتاسلي، وتنسمخت، وتلموضعات، واضرضور، وايت محند، وتمزكورت وتابيا، حيث أصبحت البنيات مهددة لسلامة التلاميذ والأطر التربوية، ومؤثرة سلبا على مردودية التحصيل الدراسي.

وفي هذا السياق، طالب البرلماني وزير التربية الوطنية بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخر الذي وصفه بغير المبرر، متسائلا عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتدارك الوضع وضمان إصلاح عاجل وفوري يضع سلامة التلاميذ والعاملين بالقطاع في صدارة الأولويات.
كما دعا إلى توضيح التدابير الزجرية التي يمكن اتخاذها في حق الشركة المكلفة بالأشغال، في حال ثبوت إخلالها بالتزاماتها التعاقدية.

ونبه البرلماني إلى إشكالية بطء إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال بعدد من المناطق، ويطرح تساؤلات حول نجاعة التدبير، وربط المسؤولية بالمحاسبة، في قطاع يفترض أن تكون فيه سلامة المتعلمين خطا أحمر لا يقبل أي تأخير.

آخر الأخبار