تعذيب وذبح واغتصاب في غرناطة.. المؤبد لمغربيين و60 سنة سجنا لإسبانيين نفذوا جريمة مزدوجة
هشام رماح
قضت محكمة غرناطة بالسجن المؤبد، في حق مهاجرين مغربيين، متهمان رفقة اثنين آخرين بتنفيذ عملية سطو على ضيعة فلاحية نجم عنها مقتل المالك واغتصاب وقتل شريكته، التي تنتمي إلى الحزب الشعبي الإسباني.
وقررت المحكمة سجن المتهمين، البالغان من العمر 29 سنة، بعد اعترافهما بتنفيذ عملية سطو، رفقة إسبانيين آخرين، 32 و22 سنة، بتاريخ 20 أبريل 2022، خلفت مذبحة باتت تعرف تحت مسمى "Los Yesos".
وأقر المتهمان بمشاركتهما في جريمة القتل المزدوج، لكنهما أنكرا تهمة الاعتداء الجنسي على شريكة مالك الضيعة الفلاحية، غير أن المحكمة اعتبرت واقعة الاغتصاب ثابتة في حقهما.
ووفق صحيفة "OK Diario"، فقد قررت المحكمة الحكم على أحد شريكيهما بـ59 سنة وثلاثة أشهر سجنا نافذا، وعلى الآخر بـ52 سنة وتسعة أشهر سجنا نافذا، مع تحديد العتبى الأدنى للحكم بعد المراجعة في 40 سنة لكل منهما.
وتورط مقترفو الجريمة، بعد تخطيط مسبق، في السطو على الضيعة الفلاحية، ضواحي مدينة غرناطة، حيث قتلوا مالك الضيعة 61 سنة، وشريكته 47 سنة، بعدما فوجؤوا بقدومهما، حينما ظنوا ان الضيعة ستكون خالية.
وكشفت التحقيقات أن الجناة اجتمعوا في منزل المهاجرين المغربيين عشية يوم الجريمة، قبل أن يتجهوا إلى الضيعة ملثمين ومدججين بأسلحة نارية وبيضاء، وبعدما شرعوا في البحث عن المال والمقتنيات الثمينة، فوجؤوا بمجيء صاحب الضيعة.
وقام الجناة بالاعتداء عليه واقتياده بالقوة إلى المنزل، حيث قيدوه من اليدين والرجلين، ثم انهالوا بالضرب مهددين إياه بالقتل لإجباره على تسليمهم المال، وبعد نحو 20 دقيقة، وصلت شريكته، البالغة من العمر 47 سنة، فتم تقييدها بدورها.
وفيما احتجز الضحيتان لأكثر من ساعة ونصف، استولى خلالها الجناة على حقيبة المرأة التي كانت تحتوي على 120 أورو نقدا قاموا باغتصابها المرأة، قبل يقتلوها وشريكها، ويرموا بجثتيهما اللتان وضعتا في شاحنة من على منحدر عال.