أغاني المناسبات الرياضية...بين حماس الجماهير وربح الفنانين
لطالما شكلت الأغاني المصاحبة للمنافسات الرياضية، جزءا من تجربة الجمهور، إذ ترتبط هذه الأعمال الفنية بالأحداث الكبرى مثل كأس أمم إفريقيا أو التظاهرات التي يشارك فيها المنتخب الوطني، محققة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يجعل الجمهور يتساءل حول ما إذا كانت تهدف إلى دعم العناصر الوطنية، أم أنها جزء من استراتيجية تجارية لتحقيق أرباح مالية مهمة.
وغالبا ما تعمتد الأغاني الرياضية، على دمج الإيقاعات الشعبية مع الكلمات التحفيزية، لتخلق جوا من الحماس لدى الجماهير، ومن الأمثلة البارزة نجد أغنية "سبوعة رجالة" لمغني الراب "ديزي دروس" والتي أثارت اهتماما واسعا خلال مشاركة الأسود في كأس عالم، بالإضافة إلى أغنية "ها حنا جينا" لصاحبتها أسماء لمنور، والتي أصبحت تتردد على لسان الجماهير المغربية بعد أي تتويج يجققه المنتخب الوطني.
ويرى العديد من النشطاء، أن أغاني "المناسبات الرياضية" كما يطلق عليها، زادت من شهرة أصحابها ومنحتهم فرصة إحياء حفلات افتتاح مجموعة من التظاهرات الرياضية الكبرى سواء التي نظمت في البلاد أو تلك التي شارك فيها المغرب
وتبقى الأغاني الرياضية أداة قوية للتأثير على الجمهور، غير أنها تحتاج إلى توازن بين دعم المنتخب الوطني، وعدم التركيز فقط على المكاسب المالية، حتى تحافظ على مصداقيتها وتظل جزءا من تجربة المشجع المغربي الأصيلة.