السكيتيوي: طموحنا إسعاد المغاربة باللقب.. والسلامي: غدا لا مكان للعاطفة

الكاتب : انس شريد

17 ديسمبر 2025 - 09:30
الخط :

اختتم المنتخب الوطني المغربي الرديف، مساء الأربعاء، تحضيراته للمباراة النهائية لكأس العرب، التي ستجمعه بنظيره الأردني، في أجواء يسودها التركيز العالي والجاهزية الذهنية، بعدما أجرى آخر حصة تدريبية له على أرضية الملعب رقم 7 بمجمع عقلة.

وتتجه الأنظار، يوم غد الخميس، إلى ملعب لوسيل، حيث يطمح المنتخب المغربي الرديف إلى تتويج مساره المميز في البطولة بلقب عربي جديد، في مواجهة منتخب أردني يدخل المباراة بدوره بعزيمة قوية ورغبة كبيرة في كتابة صفحة مشرقة في تاريخه الكروي، ما ينذر بنهائي مفتوح على كل الاحتمالات، تحسمه التفاصيل وتحدد فيه الشخصية والجاهزية الذهنية هوية البطل.

وفي الندوة الصحافية التي سبقت المباراة، عبّر السكتيوي عن احترامه الكبير للمنتخب الأردني، مشددًا على أن النهائي سيكون صعبًا ومتوازنًا، وسيُحسم بجزئيات صغيرة، تتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.

وأكد أن المجموعة المغربية تعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، مبرزًا أن الهدف منذ بداية البطولة كان تشريف كرة القدم الوطنية والعودة بالكأس إلى المغرب، معتبرًا أن بلوغ النهائي خطوة إيجابية، غير أن التتويج يبقى الغاية الأساسية.

وأبرز مدرب المنتخب الرديف أن لاعبيه يدركون أنهم يمثلون تطلعات الجماهير المغربية، وأن الرغبة داخل المجموعة قوية للغاية من أجل الفوز، مضيفًا أن هذه الروح تشكل دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل أداء ممكن، رغم اعترافه بقوة المنافس الأردني وما يتوفر عليه من انسجام واستمرارية، بحكم لعب عناصره معًا لسنوات وخوضهم تجارب قارية ودولية مهمة.

وفي السياق ذاته، أشاد السكتيوي بنظيره الأردني جمال السلامي، واصفًا إياه بالمدرب الكفء الذي يشرف الإطار الوطني المغربي على المستويين الكروي والأخلاقي، ومؤكدًا أن علاقتهما تمتد إلى سنوات طويلة، منذ أن جمعتهما تجربة اللعب في البطولة الاحترافية، وأن المباريات التي تجمعهما دائمًا ما تتسم بالندية والتنافس الشريف.

واعتبر أن تواجد مدربين مغربيين في نهائي كأس العرب يعد مكسبًا لكرة القدم الوطنية ودليلًا على المكانة التي بات يحظى بها المدرب المغربي عربيًا.

من جانبه، أكد جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، أن مواجهة المنتخب المغربي في النهائي تمثل محطة خاصة على المستويين المهني والإنساني، مشددًا على أن المباراة ستكون قوية وستجمع بين منتخبين من بين الأفضل في هذه النسخة.

وأبرز أن المنتخب المغربي يمتلك خصائص فنية وجماعية عالية، وشخصية قوية داخل الملعب، تجعله من أبرز المرشحين للتتويج، غير أن منتخب “النشامى” يتوفر بدوره على مؤهلات قادرة على تقليص الفوارق والمنافسة على اللقب.

وأوضح السلامي أن عدداً من لاعبي المنتخب المغربي يعتبرهم أبناءه في كرة القدم، بحكم اشتغاله السابق معهم، مبرزًا أن الاحتراف يفرض، بحسب تعبيره، الفصل بين العاطفة والواجب المهني.

آخر الأخبار