مباريات المنتخب تتحول إلى فاتورة ثقيلة في المقاهي
كما كان متوقعا، تحولت متابعة المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني لكرة القدم برسم نهائيات كأس أمم افريقيا إلى عبء مالي ثقيل.
خلال المواجهة التي جمعت، أمس، المنتخب المغربي بنظيره من جزر القمر، وجد عدد من المواطنين أنفسهم أمام فواتير مرتفعة في عدد من المقاهي، ما فجر موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما جرى تداوله، عمدت بعض المقاهي إلى رفع أسعار المشروبات، أو فرض تسعيرة موحدة على الزبائن الراغبين في متابعة المباراة، وصلت في بعض الحالات إلى ما بين 70 و90 درهما، وهو ما اعتبره رواد الفضاء الرقمي استغلالا غير مقبول لحماس الجماهير في فترة كأس الأمم الإفريقية.
في المقابل، عبر مهنيون في القطاع عن رفضهم لهذه الممارسات، مؤكدين أن فرض مبلغ محدد مقابل مشاهدة المباراة أمر مرفوض ولا يستند إلى أي أساس قانوني.
واستغرب بعض رواد المقاهي لهذه لاالسعار في غيبا أي مراقبة رغم ان القوانين الوطنية الجاري بها العمل تفرض على المحلات التجار، وضمنهم المقاهي، الإعلان بشكل واضح ومسبق، عبر لافتة ظاهرة للزبناء لائحة الأسعار.
ونبهت بعض التدوينات إلى أن المقاهي يجب أن تكون فرصة احتفالية للجماهير المغربية وتعبير عن روح الوطنية وليس فرصة للاستغلال المالي.